النسخة الكاملة

المعارضة تواصل دفاعها عن حلب بقطع الكهرباء عن المدينة

السبت-2014-04-26 09:32 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز- عواصم - تشهد مدينة حلب في شمال سورية انقطاعا للتيار الكهربائي منذ أسبوع في خطوة أقدمت عليها المعارضة المسلحة كوسيلة ضغط على النظام لوقف القصف الجوي، الذي أدى الى مقتل أكثر من أربعين شخصا أول من أمس، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الجمعة. وقال المرصد ان المدينة ومناطق في الريف "تشهد منذ سبعة ايام انقطاعا في التيار الكهربائي بقرار من الهيئة الشرعية (التابعة لمجموعات المعارضة المسلحة) التي قطعت خطوط التوتر العالي في منطقة الزربة للضغط على النظام لإيقاف القصف بالبراميل المتفجرة على حلب". ومنذ منتصف كانون الاول (ديسبمر)، تتعرض مناطق المعارضة في حلب وريفها لقصف جوي عنيف "بالبراميل المتفجرة" التي تلقيها مروحيات تابعة للنظام، ما أدى الى مقتل المئات غالبيتهم من المدنيين، بحسب المرصد. وأمس الجمعة، افاد المرصد ان 44 شخصا على الأقل بينهم سبعة اطفال، قتلوا الخميس في قصف جوي على أحياء في حلب وريفها، بينهم ثلاثون شخصا على الأقل قتلوا في قصف جوي استهدف سوقا بلدة الأتارب. وتشهد أحياء حلب منذ صيف 2012 معارك يومية بين نظام الرئيس بشار الأسد ومقاتلي المعارضة. ويتقاسم الطرفان السيطرة على المدينة التي كانت العاصمة الاقتصادية للبلاد قبل اندلاع النزاع منذ ثلاثة اعوام. بينما يسيطر مقاتلو المعارضة على الجزء الاكبر من ريف المحافظة. ونددت منظمات دولية عدة بحملة القصف الجوي على حلب والتي تحصد قتلى مدنيين. وفي دمشق، نقلت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) عن مصدر في وزارة الكهرباء "عودة التيار الكهربائي بالكامل إلى مدينة دمشق والمنطقة الجنوبية بعد إصلاح خط الغاز في منطقة جيرود بريف دمشق". وكان الإعلام الرسمي اعلن امس قيام "مجموعات ارهابية" بقطع خط الغاز الذي يغذي المحطة الكهربائية. وأقر ناشطون بذلك، مشيرين الى ان الامر جاء ردا على قصف منطقتهم الاحد ما خلف ثمانية قتلى، بحسب حصيلة للمرصد. وقرب دمشق، تتواصل المعارك العنيفة بين القوات النظامية مدعومة بقوات الدفاع الوطني وحزب الله اللبناني من جهة، ومقاتلي المعارضة المسلحة من جهة اخرى، في بلدة المليحة (جنوب شرق)، بحسب المرصد. وتتعرض بلدة المليحة في الغوطة الشرقية المحاصرة من القوات النظامية، لحملة عسكرية مكثفة منذ ثلاثة اسابيع في محاولة لاقتحامها. وفي درعا، ارتفعت حصيلة المعارك التي أدت الى سيطرة مقاتلي المعارضة على تجمع للقوات النظامية في منطقة تل الجابية في ريف بلدة نوى، الى 34 مقاتلا بينهم عناصر من جبهة النصرة، بحسب حصيلة أوردها المرصد الجمعة. وتحدث المرصد عن "أسر ومقتل العشرات من عناصر وضباط القوات النظامية" في المعارك نفسها. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس أن لديها أدلة تفيد أن الاتهامات الموجهة الى دمشق بشأن استخدام مادة سامة في هجماتها "خاطئة"، واعتبرت أنها تمثل "ذريعة لتدخل عسكري" في سورية. وكتبت الوزارة في بيان "ما يزالون يفبركون اتهامات ضد القوات الحكومية باستخدام مفترض لعناصر كيماوية. وبحسب المعلومات الموثوقة لدى الجانب الروسي، فإن هذه المزاعم خاطئة". وتتهم باريس وواشنطن دمشق بأنها استخدمت أخيرا مادة كيماوية صناعية في هجماتها ضد مسلحي المعارضة. ورأت الوزارة الروسية أن هذه الشبهات تشكل "هستيريا كيماوية جديدة مناهضة لسورية" تؤدي "الى التساؤل بشأن حقيقة هدف مطلقيها الذين ما يزالون يحاولون إيجاد ذريعة لتدخل عسكري في سورية". وسورية التي واجهت التهديد بشن ضربات جوية اميركية، تعهدت في آب (اغسطس) بتدمير ترسانتها من الأسلحة الكيماوية بحلول الثلاثين من حزيران(يونيو). وقد تم نقل اكثر من 90 % من هذه الترسانة الى خارج البلاد، بحسب البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية.-(وكالات)
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير