شعرت بأني "خاروف" عندما مارست الجنس على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) لاقل من نصف ساعة، كانت كافية لتسجيل مقاطع فيديو لكل ما فعلته عارياً، مع فتاة كشفت لي بعد ذلك بأنه شاب، استخدم فيديو جنسي لـ"سيدة" تستعرض بجسمها العاري عبر برنامج ليجعلني على ثقة بأن من اتحدث معه (انثى).
اسحاق صاحب 29 عام، ويعمل معلم في مدرسة بجنوب عمان، ورغم مرور 6 اشهر على الحادثة، الى انه ما زال يخشى من فضيحة ذلك اليوم "الاسود"، الذي ركض فيه خلف شهواته الجنسية، رغم انه متزوج، لكن الاستماع لقصص الاصدقاء حول التعرف على فتيات والاستمتاع الجنسي الذي يحصلون عليه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، دفعه لتلك الورطة.
ويروي اسحاق لـ"جفرا نيوز" التفاصيل: تفاجئة بصورة حسناء تطلب الصداقة على الفيس بوك، وافقة على طلبها كموافقتي على اي طلب آخر، وارسلت لي رسالة شكر على قبولي لصداقتها، ومن ثم بدأت المراسلات، وقالت لي: انه فتاة غير مرتبطة من دولة عربية افريقيا تعمل في مجال السياحة، وعندما بحثت في صفحتها الشخصية، اكتشفت بأن اغلب اصدقاءها من الاردن، كما اكدت لي بأن صورتها لصديقاتها. وقمت بسؤالها عن سبب اغلب اصدقاءها من الاردن..؟، لكنها لم تجيب على السؤال، لتبدأ بتنفيذ جريمتها في يوم آخر.
ويوضح: قبل تورطي بذلك، كنت اشعر بالتردد في حديثي معها، وعندما سألتني هل تحب "الجنس"؟؟، تناسيت كل مخاوفي، لدافع خوض تلك التجربة، وبدأ اتصال الفيديو فيما بيننا، وظهرت لي بقميص نوم ، سريعا ما اصبحت عارية دون ان اطلب منها ذلك، وبدأت تمارس العادة السرية معي، وكان الاتصال صورة بدون صوت، بحجة عدم وجود سماعات لديها، وكانت تطلب مني عرض مفاتن جسمي الخلفية، لينقطع بعدها الاتصال.
ويتابع: بعد اقل من ساعة ارسلت لي رابط فيديو على موقع اليوتيوب، يحتوي على مقاطع عارية لكل ما فعلته معها، لم ادري ماذا افعل، لكن لم اترك لها المجال للاستماع لمطالبها، فقمت فورا بالابلاغ عن الفيديو، وقامت "يوتيوب" بحذفه، ثم قمت بحظرها من صفحتي الشخصية، كما واوقفت حسابي، لكن خوفي استمر، لانها ارسلت لي قائمة باصدقائي، وبانها سترسل لهم الفيديو في حال لم انفذ مطالبها التي لم اعرفها لادراكي بأنها ستكون مالية.
ويعلق مصدر امني على القصة، مواقع التواصل الاجتماعي اصبحت تشكل مكانا امنا للجرائم، دون قدرتنا على محاربتها، نتيجة الثغرات الموجودة فيها، والتي يستطيع من خلالها الجاني التخفي دون معرفة هويته، اضافة الى ان الجاني قد يكون من خارج الاردن وهنا تزداد علينا صعوبة فرصة الكشف عنه وتقديمه للعدالة.
وتمنى اسحاق من "جفرا نيوز" نشر قصته بعد ان زودنا برسائل من محادثته مع الفتاة، التي قامت بشطب حسابها فيما بعد، وكانت الرسائل من طرفها محذوفة من ادارة الفيس بوك.
كما قامت "جفرا نيوز" برصد رسائل لفتيات، تحتوي على اقامة علاقة صداقة، وبأنها سترسل صورها الشخصية، دون الوصول لتفاصيل اكثر.