الاحتلال يصعد جرائم الهدم في القدس ويعتقل في "الأقصى"
السبت-2014-02-22 12:48 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- الناصرة - صعدت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة هجمتها، إثر إصدارها قرارات لهدم البيوت الفلسطينية في المدينة، بموازاة تسريع سلسلة من المشاريع الاستيطانية في محيط البلدة القديمة وداخلها.
وفي المقابل، فقد اعتدت قوات الاحتلال أمس على المسجد الأقصى المبارك، واعتقلت أربعة من العاملين فيه.
وحسب معطيات قدمتها بلدية الاحتلال لصحيفة "هآرتس" يتبين أنه منذ مطلع العام الحالي، دمّرت سلطات الاحتلال من خلال بلديتها 12 مبنى في المدينة، وغالبيتها، الساحقة بيوت مأهولة، وهذا العدد يشكل نصف ما هدمته سلطات الاحتلال على مدار العام الماضي.
وكان آخر البيوت المدمّرة، بيت المواطن محمد السواحرة في ضاحية سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، إذ اعتدت قوات الاحتلال على أصحاب البيت وطردتهم الى العراء، وكان هذا بحجة ما يسمى "البناء غير المرخص" من سلطات الاحتلال.
وتصدر هذه المعطيات بموازاة الإعلان عن مشروعين ضخمين في محيط البلدة القديمة، أولهما بناء مبنى ضخم من تسعة طبقات في حي الشيخ جراح، لعصابات المستوطنين ليستخدموه "معهدا دينيا"، ومن خلال تدفق الآلاف عليه أسبوعيا، يسعى الاحتلال الى السيطرة على مركز هذا الحي الفلسطيني الضخم.
والمشروع الثاني في حي سلوان، في منطقة البستان، "وادي حلوة" إذ سيقيم الاحتلال "متحفا" لليهود، كمقدمة لإقامة ما يسمى "حديقة داود" في المكان، وهذا المشروع سيؤدي لاحقا الى تدمير عشرات المباني الفلسطينية.
وفي المقابل، فقد اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة داخل المسجد الأقصى المبارك، صباح أمس، مهندسا مشرفا على الإعمار بالمسجد وثلاثة عمال، وتم اقتيادهم إلى أحد مراكز قوات الاحتلال في المدينة المقدسة.
وقال أحد العاملين في الأوقاف الإسلامية إن قوات الاحتلال اعتقلت المهندس بسّام الحلاق المسؤول عن لجنة إعمار المسجد الأقصى، والموظفين: رائد الزغيّر وحسام سدر وعلي بكيرات. وذلك بعد محاولة الشرطة الإسرائيلية وقف العمل بخطوط مياه تالفة في باحات المسجد الأقصى، بزعم عدم أخذهم إذنا من سلطات الاحتلال.
من جهته، اعترض المهندس الحلاق على تدخل قوات الاحتلال وأكد أن الأوقاف لا تأخذ إذنا للقيام بمهامها في المسجد الأقصى ومرافقه، وواصل والعُمّال العمل في المسجد إلا أن عناصر قوات الاحتلال أوقفتهم بالقوة واعتقلتهم وسط حالة من التوتر في المسجد.

