الغنوشي يصف مسلحين يقاتلون جيش تونس وشرطتها بالكفر والإرهاب
الثلاثاء-2013-05-07 11:16 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - وصف راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية الحاكمة في تونس أمس قتال مسلحين إسلاميين متطرفين قوات الجيش والأمن التونسي بأنه "كفر" و"أعمال إرهابية".
وتواجه قوات من الجيش والأمن التونسي منذ ايام مجموعة اسلامية متطرفة متحصنة في منطقة جبل الشعانبي أعلى قمة في تونس (1544 مترا) بولاية القصرين (وسط غرب) الحدودية مع الجزائر.
وقال الغنوشي في تصريح لإذاعة "موزاييك إف إم" التونسية الخاصة "نحيي ابطال الجيش الوطني والشرطة والمجتمع المدني في التصدي لأعمال إرهابية". وأضاف "وندعو كل الشباب الإسلامي إلى أن يستيقنوا أن قتال المسلم كفر وفسوق وجريمة من أعظم الجرائم".
وأصيب اليوم جنديان أحدهما بترت ساقه والآخر تضررت عينه، في انفجار لغم أرضي رابع زرعته العناصر المسلحة في جبل الشعانبي.
والأسبوع الماضي اصيب 15 بين جنود وعناصر في جهاز الحرس الوطني، بينهم اثنان بترت أرجلهما وآخر أصيب بالعمى، في انفجار ثلاثة ألغام بالجبل نفسه بحسب وزارة الدفاع التونسية.
وأضاف الغنوشي "شرطتنا شرطة مسلمة، جيشنا جيش مسلم، مجتمعنا مجتمع مسلم، وهذا الجهاد المدعى هو جهاد في غير مكانه وموجه لغير أهله، ومن أراد أن يجاهد فالجهاد في فلسطين وليس في جبل الشعانبي وليس في القصرين (..) هذه أعمال ضالة مضلة".
وفي العاشر من كانون الأول (ديسمبر) 2012 قتلت مجموعة جهادية مسلحة رجل أمن بقرية درناية من معتمدية فريانة الجبلية بولاية القصرين ثم تحصنت بجبل الشعانبي الذي يمسح حوالي 100 كلم مربع.
وأعلن وزير الداخلية السابق علي العريض في 21 كانون الاول(ديسمبر) 2012 ان المجموعة التي اطلقت على نفسها اسم "كتيبة عقبة بن نافع" تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وأنها سعت إلى إقامة "معسكر" في جبال القصرين القريبة من الحدود الجزائرية.
وقال العريض وقتئذ في مؤتمر صحفي إن أغلب عناصر المجموعة من ولاية القصرين وانه "يشرف على تدريبهم ثلاثة جزائريين لهم علاقة مع امير القاعدة في المغرب الاسلامي أبو مصعب عبد الودود".
واضاف ان المجموعة سعت الى تكوين تنظيم في تونس تابع للقاعدة "الغاية منه القيام باعمال تخريبية (في تونس) تحت عنوان الجهاد أو إحياء الجهاد وفرض الشريعة الاسلامية (..) واستقطاب عناصر شبابية متبنية للفكر (الديني) المتشدد لتدريبها عقائديا وعسكريا (..) وإرسالها للتدرب في معسكرات تابعة للقاعدة في ليبيا والجزائر". وفي 13 شباط (فبراير) الفائت، نبهت "مجموعة الازمات الدولية" غير الحكومية في تقرير بعنوان "تونس: العنف والتحدي السلفي" الى انه "ينبغي أن تقدم تونس أجوبة اجتماعية وأيديولوجية وسياسية مختلفة على (...) التهديد (السلفي) الجهادي" في البلاد. - (ا ف ب)

