جفرا نيوز -
أشاد النائب عبد الباسط الكباريتي بالجهود الاستثنائية والاحترافية العالية التي بذلتها الأجهزة الأمنية الأردنية في إلقاء القبض على منفذي الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس في محافظة الكرك، مؤكداً أن هذا الإنجاز الأمني النوعي يجسد كفاءة الأجهزة الأمنية، ويعكس مستوى متقدماً من الجاهزية واليقظة والقدرة على التعامل مع التهديدات الإرهابية بكل حزم واقتدار.
وقال الكباريتي إن نجاح الأجهزة الأمنية، من خلال عملية أمنية مشتركة، في تحديد مكان الإرهابيين الثلاثة وإلقاء القبض عليهم، يؤكد أن الأردن يمتلك مؤسسات أمنية راسخة ومحترفة، قادرة على ملاحقة المجرمين وإفشال مخططاتهم، مشدداً على أن أمن الوطن واستقراره خط أحمر لا يمكن المساس به، وأن يد العدالة ستطال كل من تسوّل له نفسه استهداف الأردن أو الاعتداء على حياة أبنائه.
وأكد الكباريتي أن هذا الإنجاز الأمني النوعي يجسد النهج الملكي الحازم والتوجيهات الصارمة والمستمرة لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين إلى جميع أجهزة الدولة، بضرورة التصدي لكل ما يهدد أمن الوطن واستقراره، وملاحقة كل من تسوّل له نفسه المساس بسلامة المواطنين. وشدد على أن نهج جلالة الملك وتوجيهاته يشكلان المحرك الرئيس والداعم الحقيقي لجهود مؤسسات الدولة في الحفاظ على الأمن والاستقرار الوطني، وأن المتابعة الملكية الحثيثة لهذه الجريمة والحرص على الوصول إلى مرتكبيها يعكسان موقفاً قيادياً ثابتاً لا يقبل التهاون مع الإرهاب أو المساومة على أمن الأردن وكرامة أبنائه.
وجدد الكباريتي وقوفه المطلق خلف جلالة الملك عبد الله الثاني، ودعمه الكامل لجميع الإجراءات التي تتخذها القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية في مواجهة الإرهاب والتطرف، مؤكداً أن الثقة بمؤسسات الدولة الأردنية وأجهزتها الأمنية راسخة، وأن ما تحقق من نجاح في ملاحقة المجرمين وإلقاء القبض عليهم يؤكد قدرة الأردن على حماية أمنه وصون استقراره، والتعامل بحزم مع كل من يحاول العبث بمقدراته أو تهديد سلامة مواطنيه.
وشدد الكباريتي على أن استهداف دور العبادة وقتل الأبرياء جريمة إرهابية نكراء تتنافى مع جميع القيم الدينية والإنسانية، وتستهدف أمن المجتمع الأردني ووحدته، مؤكداً أن الأردنيين سيبقون صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب، وأن وحدة النسيج الوطني وتماسك أبناء الأردن سيظلان الحصن المنيع في وجه كل محاولات الفتنة والتخريب، وأن الاعتداء على أي مواطن أردني هو اعتداء على الوطن بأكمله.
وأضاف أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وأجهزته الأمنية المحترفة، وشعبه الواعي، سيبقى عصياً على الإرهاب، منيعاً في وجه كل محاولات النيل من أمنه واستقراره، مؤكداً أن العدالة ستأخذ مجراها بحق كل من ارتكب هذه الجريمة أو شارك فيها أو خطط لها، وفقاً لأحكام القانون.
وختم الكباريتي بالتأكيد أن أمن الأردن واستقراره وسيادة القانون ثوابت وطنية لا تقبل المساومة، وأن الوقوف خلف جلالة الملك ومؤسسات الدولة في مواجهة الإرهاب مسؤولية وطنية جامعة، تستند إلى إيمان راسخ بأن الأردن سيبقى قوياً بوحدته، منيعاً بقيادته، وآمناً بسواعد أبنائه وأجهزته الأمنية.
حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، ورحم الشهداء وألهم ذويهم الصبر والسلوان.