جفرا نيوز -
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة قضت على طموحات إيران النووية ودمرت قدراتها على تخصيب اليورانيوم، مشدداً على أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، في وقت توقع فيه انخفاض أسعار النفط بصورة كبيرة مع انتهاء الحرب.
وقال ترامب، في تصريحات جديدة خلال تجمع انتخابي فجر الأحد، إن بلاده قضت على الطموحات النووية الإيرانية "في الوقت المناسب”، معتبراً أن العمليات العسكرية الأميركية نجحت في تحقيق أهدافها.
وأضاف أن الولايات المتحدة دمرت قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم خلال عملية "مطرقة منتصف الليل”، التي استهدفت منشآت نووية إيرانية.
وشدد الرئيس الأميركي على أن بلاده لن تسمح لإيران أبداً بامتلاك السلاح النووي، مجدداً موقف إدارته الرافض لتحول طهران إلى قوة نووية مسلحة.
وفي الجانب الاقتصادي، قال ترامب إن الولايات المتحدة "سحقت إيران مالياً واقتصادياً”، في إشارة إلى الضغوط التي تمارسها واشنطن على طهران.
كما توقع أن تشهد أسعار النفط انخفاضاً كبيراً بمجرد انتهاء الحرب، دون تحديد مستوى الأسعار المتوقع أو موعد انتهاء العمليات العسكرية.
وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار القيود على حركة التجارة والملاحة في المنطقة، ولا سيما في مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً رئيسياً لصادرات الطاقة العالمية.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال” قد أفادت بتعطل طرق تجارية برية إيرانية نتيجة الضغوط الأميركية، مشيرة إلى منع باكستان مرور شاحنات قادمة من إيران عبر منفذين حدوديين.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إيراني أن نحو 17 ألف شاحنة عالقة على حدود بلاده مع تركيا وأفغانستان وأذربيجان، فيما أشار تقريرها إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية في إيران بنسبة 128%.
وتأتي تصريحات ترامب بعد ساعات من تأكيده أن واشنطن قد تضطر إلى استكمال ما وصفه بـ”المهمة” في إيران، مع إبقاء احتمال التوصل إلى اتفاق قائماً.
وكانت مصادر "العربية” قد كشفت أن طهران قدمت عرضاً للإدارة الأميركية عبر باكستان، يتضمن فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.
وأوضحت المصادر أن إيران أبلغت باكستان انفتاحها على استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، دون الإعلان عن اتفاق نهائي بين الجانبين.
وفي تطور متصل، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن الوكالة استكملت استعداداتها الفنية للتحقق من الأنشطة النووية الإيرانية إذا تم التوصل إلى اتفاق.
وشدد غروسي على أن أي تسوية مستدامة للملف النووي الإيراني تتطلب إشرافاً دولياً مستقلاً على برنامج طهران.
وبين تأكيد ترامب تدمير القدرات النووية الإيرانية واستمرار الحديث عن اتفاق محتمل، يبقى التحقق الدولي من وضع البرنامج النووي أحد الملفات الأساسية لأي تسوية بين واشنطن وطهران.
وكالات