جفرا نيوز -
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أنه سيدرس جدوى الاستمرار في منح جائزة السلام التي استحدثها وذلك بعد تقديم نسختها الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
واستحدث فيفا جائزة السلام الخاصة به في نوفمبر 2025، وكان ترامب أول من حصل عليها خلال مراسم سحب قرعة كأس العالم 2026 في العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث سلم رئيس فيفا جياني إنفانتينو الجائزة للرئيس الأمريكي.
وتهدف الجائزة إلى إبراز الدور الإنساني لكرة القدم في ظل تزايد الاضطرابات وعدم الاستقرار في العالم.
غير أن منحها لترامب أثار تساؤلات وانتقادات من جانب عدد من منظمات حقوق الإنسان وأوساط في المجتمع الكروي، التي شككت في شفافية آلية اختيار الفائز، ورأت أن القرار يحمل طابعا سياسيا.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير سابقة ببدء تحركات في أوروبا للبحث عن مرشح جديد لرئاسة فيفا، في مواجهة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو.
ومن المحتمل تقديم ترشيح منافس في وقت قريب من الموعد النهائي المحدد في 18 نوفمبر، بهدف تقليص الوقت المتاح أمام قيادة الاتحاد لعرقلة ترشيحه.
ويعارض إعادة انتخاب إنفانتينو كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم "كونكاكاف".