جفرا نيوز -
فالناس يرزحون تحت وطأة قرارات حكومية أنهكتهم لسنوات، وبقيت برامجها حبيسة الأوراق دون إنجازٍ ملموس. يعيش المواطن اليوم بين سنوات عجاف وأيام لا ترحم، في ظل غياب المسؤول عن همومه.
إن من يتحدث عن دقة هذه الاستطلاعات عليه أن يعايش واقع المواطن؛ فالصبر لا يعني الرضا، والابتسامة في وجه المسؤول ليست دليلاً على المحبة. الحقيقة أن الثقة مفقودة بين المواطن والمسؤول، والقطيعة قائمة بينه وبين النائب، وكل تحركاتهم ليست سوى مجاملات، بينما تتسع الفجوة يوماً بعد يوم.
تظل تقارير الاستطلاعات مجرد أرقام واهية لا تمت للواقع بصلة، ولا تعبر عن حالة الاحتقان والفقر والحرمان. أما الحكومات، فجلّ إنجازاتها تنحصر في تدوير المناصب بين أفرادها ورفع الأسعار..
نحتاج ثورة بيضاء قيادات جديده تمتلك إرادة العمل والإنجاز والعطاء والبناء بربوع مملكتنا.
شبعنا برامج ورق .
بكفي .
التغير ليس على الكرسي التغير المشود ولا حد من الموجودين يعود للكراسي غير كراسي بيتهم وربي معهم .
بكفي يرحم امواتكم. .
تحية للقايش والبورية والجيش والأجهزة الأمنية درع الوطن ومملكتنا والهواشم والمرابطين بفلسطين جنود الله على أرض الأنبياء والمرسلين وبلاد الشام..كاتب شعبي محمد الهياجنه