جفرا نيوز -
رامي الرفاتي
شهدت رُدهات مجلس النواب مع اقتراب موعد عقد الدورة العادية الثالثة، اجتماعات سرية مكثفة للباحثين عن الأضواء، تناولت ملفات عدة، جلّها يتعلق بالرئاسة وهوية الرئيس وتشكيل التوافقات.
ويتصدر ملف الرئاسة جدول أعمال الاجتماعات والنقاشات داخل المجلس وخارجه؛ إذ يبحث النواب عن صياغة آلية توافقية تفرض رأيًا بشأن ضرورة التغيير، لا سيما مع تصاعد أسهم شخصية سبق لها تولّي الرئاسة، وأخرى اجتهدت خلال المرحلة الماضية ؛ لإعادة هيبة المجلس من خلال شغلها منصبًا قياديًا في المكتب الدائم.
وينصبّ الحديث داخل المجلس على ضرورة التواصل مع الكتل النيابية كافة؛ لضمان تسليط الضوء على مرشح لا يمتلك أي فرصة لشغل منصب الرئاسة، لعلّ ذلك ينتهي باكتساب صدى يؤثر في المواقف.
بالنهاية التيار الذي يلتئم يوميًا ويروّج لنفسه على أنه من الطبقة المؤثرة في صناعة القرار النيابي، لا يمتلك أي أداة للتغيير، ولا يبدو قادرًا على ترجمة اجتماعاته المتكررة إلى مواقف مؤثرة أو خطوات عملية تفرض حضورها داخل أروقة المجلس.