اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

صندوق النقد يحذّر من صدمات الطاقة والذكاء الاصطناعي

الأربعاء-2026-10-07 12:50 pm
جفرا نيوز -
حذّرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، اليوم الأربعاء، من تهديدات متزايدة تواجه الاقتصاد العالمي، في مقدمتها استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، ووصول الدين العام إلى مستويات غير مسبوقة، والمخاطر المرتبطة بطفرة الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، داعية الحكومات إلى اتخاذ إجراءات وقائية على صعيدي السياسات المالية والنقدية.

وفي كلمة ألقتها قبيل الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، المقرر عقدها في بانكوك الأسبوع المقبل، قالت جورجيفا إن الاقتصاد العالمي يتحرك تحت تأثير قوتين متعاكستين؛ الأولى صدمة سلبية ناجمة عن اضطرابات إمدادات الطاقة بسبب الصراعات في الشرق الأوسط، والثانية صدمة إيجابية مدفوعة بالطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي، لكنها تساهم في الوقت نفسه في زيادة الضغوط التضخمية.

وأوضحت أن التأثير المشترك لهاتين القوتين يختلف بشكل كبير بين اقتصادات العالم، مشيرة إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي لا تشمل العديد من الدول بالقدر نفسه.

وأضافت أن توقعات النمو الجديدة لصندوق النقد الدولي، التي ستصدر خلال اجتماعات بانكوك، ستظهر أن أكبر التخفيضات في توقعات النمو ستطال الاقتصادات التي تضررت من الحروب.

وتشمل هذه الاقتصادات أوكرانيا، التي تعرضت بنيتها التحتية المدنية والاقتصادية لأضرار جسيمة، إلى جانب دول الخليج التي تضررت من الضربات الإيرانية وشهدت انخفاضاً حاداً في صادرات الطاقة.
ولم توضح جورجيفا ما إذا كان تقرير «آفاق الاقتصاد العالمي» المرتقب سيعدل توقعات الصندوق للنمو العالمي في عام 2026، والتي بلغت في يوليو نحو 3 بالمئة، مع توقع ارتفاع النمو إلى 3.4 بالمئة في عام 2027.

وكانت هذه التوقعات قد استندت إلى افتراض إعادة فتح مضيق هرمز في منتصف يوليو، وعودة حركة الملاحة إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول مارس 2027، إضافة إلى توقع متوسط أسعار النفط عند 89 دولاراً للبرميل في عام 2026 و78 دولاراً في عام 2027.

وقالت جورجيفا إن أسعار النفط لا تزال عند نحو 100 دولار للبرميل، فيما يؤدي ضعف قدرات التكرير إلى إضافة نحو 100 دولار أخرى إلى هوامش التكرير للبرميل الواحد بالنسبة للمنتجات الرئيسية، مثل الديزل.

وأضافت أن موسم التدفئة الشتوي سيزيد الطلب على الطاقة، في وقت تستمر فيه القيود على إمدادات الغاز الطبيعي بسبب المخاطر التي تواجه شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز.

وقالت: «حتى لو انتهت الحرب في الخليج قريباً، فمن المرجح أن تستمر مشكلة ارتفاع أسعار الطاقة لبعض الوقت»، مشيرة إلى أن العقود الآجلة لخام برنت تشير إلى استمرار ارتفاع الأسعار حتى عام 2027.

وحذّرت جورجيفا من أن ارتفاع أسعار الطاقة يرفع معدلات التضخم وأسعار الفائدة الرسمية وعوائد السندات، مشيرة إلى أن عوائد السندات السيادية لأجل عشر سنوات في الولايات المتحدة وألمانيا واليابان بلغت مستويات هي الأعلى منذ عامي 2007 و2009 و1996 على التوالي، ولا تزال في اتجاه صاعد.

رويترز
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير