اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

الحياصات والوريكات.. حين لا تُنصف الرجال نتيجة مباراة

Friday-2026-09-25 08:53 pm
جفرا نيوز -

في كرة القدم، هناك فرق كبير بين محاسبة النتيجة وبين إنكار الجهد.

وفي مسيرة الفيصلي، تبقى هناك أسماء تستحق أن تُقرأ تجربتها بإنصاف، وفي مقدمتها فراس الحياصات وأحمد الوريكات، إلى جانب رجال عملوا واجتهدوا وتحملوا المسؤولية في ظروف لم تكن سهلة.

لقد دخلوا في تفاصيل العمل اليومي للنادي، وسعوا لخدمة الزعيم بكل ما لديهم من وقت وجهد وإمكانيات، لكن الحظ والتوفيق لم يكونا إلى جانبهم في الوصول إلى البطولات التي كانت الجماهير تنتظرها وتتطلع إليها.

وهنا يبرز السؤال الأهم:

هل غياب بطولة يعني غياب العمل؟
وهل تعثر النتائج يلغي سنوات من العطاء والاجتهاد؟

بالتأكيد لا.

فمن حق جماهير الفيصلي أن تنتقد، وأن تسأل، وأن تطالب بالأفضل دائمًا، لكن من حق الرجال الذين تحملوا المسؤولية أيضًا أن تُذكر جهودهم وأن تُقرأ تجربتهم بعيدًا عن اختزالها بنتيجة مباراة أو بطولة لم تتحقق.

وفي هذه الذاكرة، نتذكر كذلك محمود العبادي، والطيار معتصم العساف، وراتب النوايسة، الطبيب رفعت المصري، والدكتور زياد الحجاج وغيرهم من أبناء النادي الذين عملوا من أجل الفيصلي، كلٌّ من موقعه ودوره.

كما لا يمكن تجاوز دور المشجع الأصيل وصفي الريالات، الذي جمع أبناء الفيصلي في بيته، وفتح أبوابه للمحبة ولمّ الصف، مؤمنًا بأن قوة الزعيم كانت وستبقى في وحدة أبنائه والتفافهم حول الشعار.

هذه ليست دعوة لتمجيد أشخاص، ولا لإلغاء النقد أو تجاهل الأخطاء...

إنها دعوة للإنصاف، ولتذكّر أن الأندية الكبيرة لا تُبنى بالبطولات فقط، بل تُبنى أيضًا برجال وقفوا معها في الأوقات الصعبة، وخدموها بإخلاص، حتى وإن لم يحالفهم الحظ والتوفيق في لحظة التتويج.

فالفيصلي أكبر من أي إدارة، وأكبر من أي لجنة، وأكبر من أي اسم.

الفيصلي تاريخ، وهوية، وجمهور، وشعار لا يتغير.

الإدارات تتبدل، والوجوه تتغير، والنتائج تأتي وتذهب، لكن يبقى الثابت أن هناك رجالًا خدموا النادي ويستحقون الذكر والإنصاف.

وفي هذا السياق، كل التحية والتقدير لـ جفر نيوز على استمرارها في فتح الملفات الرياضية والمجتمعية والوطنية، وإتاحة مساحة للرأي والحوار المسؤول.

🔥 نقد بلا تجريح... وإنصاف بلا مجاملة... ووفاء لا يتغير بتغيّر الظروف.

🦅💙 أما نحن، فكنا وسنبقى خلف الفيصلي وشعاره، لا تحركنا الأسماء ولا المناصب. وقفنا مع الزعيم في الماضي، ونقف معه اليوم، وسنقف معه في المستقبل. فالأشخاص يرحلون، والإدارات تتبدل، لكن الفيصلي يبقى... ويبقى الشعار فوق الجميع.

كلنا خلف الشعار... وكلنا من أجل الفيصلي. 🦅💙


بقلم✍🏻✍🏻✍🏻 عبدالرحمن الأمعري (ابو طلال)
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير