اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

سامي الداوود وهنادي الطيب.. البريد الأردني من إرث الماضي إلى بريد المستقبل

الإثنين-2026-09-21 10:01 pm
جفرا نيوز -

في تنفيذٍ للرؤى الملكية والتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، يمضي الأردن نحو تحديث مؤسساته وتعزيز التحول الرقمي، والبريد الأردني أحد القطاعات التي تملك فرصة كبيرة لمواكبة هذا التحول.

من الرسالة إلى الطرد.. ومن الطابع إلى التكنولوجيا.
البريد الأردني لم يعد مجرد رسالة وطابع وصندوق بريد، بل أصبح حاضرًا في التجارة الإلكترونية، واللوجستيات، والخدمات الحكومية والمالية، والتبليغات، وخدمات الوصول إلى المواطن.

سامي الداوود وهنادي الطيب.. والعمل المؤسسي.
المرحلة الحالية تقوم على تطوير دور البريد وتوسيع مجالات عمله، ضمن منظومة متكاملة تشمل مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية والمديرين ورؤساء الأقسام والموظفين والعاملين في الميدان.

التجارة الإلكترونية.. ملعب جديد للبريد.
إنشاء مركز للتجارة الإلكترونية والتوسع في الخدمات اللوجستية يعكس توجهًا نحو أن يكون البريد جزءًا من سلسلة التجارة الحديثة؛ من استلام الطرد وفرزه وشحنه، وصولًا إلى تسليمه للمواطن والتاجر.

البريد والجمارك.. شراكة لخدمة الاقتصاد الرقمي.
مركز جمرك التجارة الإلكترونية والنقل السريع يمثل نموذجًا للتكامل بين المؤسسات، بهدف تسهيل حركة الطرود وتسريع إجراءات التخليص وتقليل الوقت والجهد على المتعاملين.

والقصة لا تتوقف عند الطرود.
البريد الأردني حاضر أيضًا في الخدمات الحكومية، ونقل الوثائق والمعاملات، وخدمات الجوازات، ومراكز الخدمات الحكومية، إضافة إلى خدمات مالية وإلكترونية تضع المواطن أمام خيارات أكثر سهولة.

البريد والعدالة.. وصول التبليغ إلى صاحبه.
التوسع في استقبال بلاغات المحاكم وبلاغات إزالة الشيوع يفتح أمام البريد دورًا جديدًا في دعم مسار الإجراءات، لأن جوهر البريد في النهاية هو الوصول في الوقت والمكان المناسبين.

ومن المكتب التقليدي إلى نقطة خدمة متكاملة.
مكتب البريد اليوم يستطيع أن يكون أكثر من مكان لاستلام رسالة أو طرد؛ بل نقطة يلتقي فيها المواطن مع خدمات حكومية ومالية وبريدية ورقمية متعدلئدة.

لكن التكنولوجيا وحدها لا تكفي.
المستقبل يحتاج إلى موظف مؤهل، وإدارة تتابع، ومديرين ورؤساء أقسام يعملون، وفرق ميدانية تحول الخطط والأفكار إلى خدمات حقيقية يلمسها المواطن.

والطابع سيبقى حاضرًا.
فالتحديث لا يعني التخلي عن تاريخ البريد؛ فالطابع ذاكرة وطنية، وصندوق البريد جزء من تاريخ الأردنيين، والإرث القديم يمكن أن يكون أساسًا لمستقبل جديد.

والقادم قد يكون أكبر.
إن شاء الله سنرى في المستقبل مزيدًا من التحول نحو البريد الرقمي والخدمات الذكية، وربط الخدمات البريدية بالتكنولوجيا بصورة تجعل الوصول أسرع وأسهل وأكثر كفاءة.

البريد الأردني أمام فرصة تاريخية.
أن يجمع بين إرث مؤسسة وطنية عريقة وبين متطلبات الاقتصاد الرقمي، وأن يتحول من مؤسسة تحمل الرسائل إلى مؤسسة تحمل الخدمات والفرص إلى المواطن.

ومن هنا تبدأ الحكاية الجديدة:
رسالة أصبحت طردًا، والطرد أصبح تجارة إلكترونية، ومكتب البريد أصبح نقطة خدمة، والخدمة تتجه نحو العالم الرقمي.

فالبريد الأردني لا ينسى ماضيه، ولا يعيش فيه.
بل يأخذ تاريخه معه، ويفتح به أبواب المستقبل.

البريد الأردني.. تاريخ نحمله، ومستقبل نبنيه. 

بقلم: عبدالرحمن الأمعري
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير