اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

أبل تدخل سباق خوادم الذكاء الاصطناعي

الخميس-2026-09-17 11:08 am
جفرا نيوز -

تعمل شركة أبل على تطوير خادم مخصص للذكاء الاصطناعي يعتمد على معالجات سلسلة M فائقة الأداء المستخدمة في أجهزة ماك المكتبية، على أن يُطرح، وفق الخطط الحالية، في عام 2029؛ ما قد يجعله أول خادم من الشركة يدخل سوق المؤسسات منذ ما يقارب عقدين.

وبحسب موقع "ذا إنفورميشن"، سيُطرح خادم المؤسسات المرتقب بتكوينين، أحدهما مزود بشريحتين من طراز M8 Ultra، والآخر بأربع شرائح. وحظي المشروع بدعم جون تيرنوس، الرئيس التنفيذي الجديد لشركة أبل، منذ انطلاقه قبل عام، عندما كان يقود جهود هندسة الأجهزة في الشركة.

ويتزامن العمل على الخادم مع ارتفاع مبيعات أجهزة ماك ميني وماك ستوديو، في ظل إقبال مطوري الذكاء الاصطناعي والشركات على استخدام أجهزة ماك لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وقد شجعت شعبية هذه الأجهزة، التي تعتمد على معالجات M Ultra، أبل على تطوير خادم مؤسسي يستخدم المعالجات نفسها.

وذكرت "ذا إنفورميشن" أن شركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي، بينها أوبن إيه آي، اشترت "عشرات الآلاف" من أجهزة ماك ميني وماك ستوديو لتدريب وكلاء الذكاء الاصطناعي باستخدام التعلم المعزز القائم على التجربة والخطأ، فيما استأجرت أنثروبيك أيضاً أجهزة ماك ميني من خدمات أمازون ويب.

وتدرس أبل كذلك إمكانية ربط معالجاتها M8 باستخدام معدات شبكات مراكز البيانات من إنفيديا، وسط محادثات بين الشركتين بشأن كيفية استفادة أبل من تقنيات إنفيديا في جهودها لتطوير الذكاء الاصطناعي. ومن بين الخيارات المطروحة استخدام تقنية NVLink Fusion من إنفيديا.

وحذرت "ذا إنفورميشن" من أن مشروع الخادم قد يُلغى أو يُنفذ من دون دمج تقنية إنفيديا.

 وفي حال استمراره، سيمثل المشروع عودة بارزة لأبل إلى سوق خوادم المؤسسات، بعد توقف إنتاج خادم Xserve في يناير 2011.

وقد يصبح مشروع خادم الذكاء الاصطناعي، إذا اكتمل، جزءاً بارزاً من إرث جون تيرنوس، الذي تولى رسمياً منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل خلفاً لتيم كوك في الأول من سبتمبر، بعدما شغل كوك المنصب لمدة 15 عاماً.

وتواجه خطط أبل المتعلقة بالخوادم، إلى جانب الطلب المتزايد على أجهزة ماك خلال طفرة الذكاء الاصطناعي، تحدياً يتعلق بسلسلة التوريد، يتمثل في النقص المستمر في رقائق الذاكرة نتيجة اندفاع الشركات نحو بناء مراكز بيانات مخصصة للذكاء الاصطناعي.

وأدى نقص الذاكرة إلى ارتفاع كبير في أسعار عدد من الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، بينها أجهزة الألعاب والعديد من الهواتف الذكية الرائدة، إضافة إلى مجموعة واسعة من منتجات أبل.

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير