جفرا نيوز -
عاد اسم يارا حسام حسن إلى الواجهة بقوة خلال الساعات الماضية، بعد التطورات الجديدة في قضيتها مع خطيبها السابق رجل الأعمال أحمد راشد، والتي بدأت عقب فسخ الخطوبة وتحولت إلى نزاع قضائي حول شبكة ومشغولات ذهبية وألماسية مرتفعة القيمة. وفي أحدث تطور، قررت محكمة جنح مستأنف الأسرة تأجيل نظر الاستئناف إلى 15 تشرين الأول (اكتوبر) 2026، وذلك لضم المفردات، ما يعني أن الحكم لم يصبح نهائياً حتى الآن.
ما قرار الاستئناف في قضية يارا حسام حسن؟
كانت محكمة أول درجة قد أصدرت حكماً بإلزام يارا برد مشغولات ذهبية وألماسية إلى أحمد راشد، بقيمة 3 ملايين و650 ألف جنيه مصري، إضافة إلى 41 ألفاً و500 دولار أميركي، وذلك استناداً إلى الفواتير والمستندات التي قدمها المدعي وشهادات شهود استمعت إليهم المحكمة.
وتعود القضية إلى خطوبة يارا وأحمد راشد التي بدأت في تموز (يوليو) 2024، قبل انتهاء العلاقة واندلاع الخلاف بشأن مصير الشبكة. وبحسب أوراق الدعوى، تضمنت المشغولات قلادة من الذهب عيار 18 بوزن 67.30 غراماً، وأقراطاً من الألماس، إلى جانب مشغولات ألماسية أخرى بالدولار. لكن يارا لم تتقبل الحكم، وتقدم دفاعها باستئناف، لتنتقل القضية إلى مرحلة جديدة من التقاضي. وكان من المقرر نظر الاستئناف امس السبت، قبل أن تقرر المحكمة تأجيله مجدداً إلى 15 أكتوبر لضم المفردات.
بيان يارا حسام حسن بشأن تداول تفاصيل حياتها الشخصية
وفي وقت سابق، أصدرت ابنة الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عبر مكتب محاميها الدكتور أحمد حمد، بياناً توضيحياً بشأن ما يتم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي من تصريحات وأقوال حول خطيبها السابق وحياتها الشخصية نُسبت إليها خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أن ما يتم تداوله على لسانها عارٍ تمامًا من الصحة ولا يمت للحقيقة بصلة. وأوضح البيان أن يارا لم تدلِ بأي تصريحات أو أحاديث أو تعليقات بشأن ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، عن حياتها الخاصة، مشددًا على أنها لم تفوض أو تسمح لأي شخص بالتحدث نيابة عنها أو نقل تصريحات على لسانها.
كما أكد البيان أن مكتب الدكتور أحمد حمد للمحاماة هو الوكيل الوحيد لها، مطالبًا بعدم التعامل مع أي تصريحات أو معلومات يتم تداولها باسمها باعتبارها صادرة عنها، ما لم يتم الرجوع الى مصدر رسمي أو ممثلها القانوني.
دفاع يارا يفجر مفاجأة جديدة
في المقابل، يتمسك دفاع يارا برواية مختلفة تماماً عن رواية خطيبها السابق. وقال محاميها أحمد حمد إن موكلته ردت الشبكة والمجوهرات بالفعل أمام شهود، وإن هيئة الدفاع تسعى إلى إثبات واقعة التسليم أمام المحكمة. كما شكك الدفاع في سلامة بعض الفواتير المقدمة في القضية، وأشار إلى وجود تضارب في أقوال الطرف الآخر، فيما حصل على تصريح لاستخراج شهادة تحركات لأحمد راشد للتحقق من وجوده خارج مصر خلال الفترة المرتبطة بتحرير بعض الفواتير.
وفي المقابل، نفى محامي أحمد راشد أن يكون موكله قد تسلم الشبكة، وتمسك بموقفه القانوني، لتبقى هذه النقطة من أبرز المسائل التي تنتظر المحكمة حسمها في المرحلة المقبلة.