جفرا نيوز -
خاص
ما أن خرجت تقارير نشرتها "جفرا نيوز" تواليًا حول التعديل الوزاري "الرابع"، حتى بدت التساؤلات تنهال على صفيح ساخن حول موعد وشكل التعديل، وبماذا سيختلف عن سابقاته؛ إذ تشير مصادر مطلعة في حديث خصت به "جفرا نيوز" إلى أنه ليس واضحًا بعد ما إذا كان التعديل سيجري قبل أم بعد إعادة تشكيل مجلس الأعيان.
المصادر ذاتها كشفت إن ربط التعديل بإعادة تشكيل مجلس الأعيان في تشرين الأول المقبل؛ يعود لفكرة تعيين أعضاء من الأعيان في الحكومة الجديدة، وتعيين وزراء من الذين سيخرجون من الحكومة الحالية في الأعيان، والتوقعات التي سبق ونشرتها "جفرا نيوز" ترجح التجديد للرئيس الحالي فيصل الفايز لمدة سنتين، إلى جانب دخول أسماء جديدة.
التعديل المرتقب على حكومة حسان بعد 3 تعديلات آخرها لم يخرج فيه أي أحد من الفريق الوزاري الحالي، سيكون حزبيًا؛ إذ سيدخل بناءً على المعطيات المتداولة أعضاء أو أمناء عامين لأحزاب؛ الميثاق ومبادرة ومسار والاتحاد، والتي لها من يمثلها في النواب، وستحظى بفرصة دخول الحكومة في التعديل المقبل.
الواضح أن شكل التعديل الرابع لن يكون مقتصرًا على دخول وزراء تكنوقراط، وأسماء تعوض تقصير من سبقهم فقط ؛ فالتوجه يسير نحو خلق فرصة أكبر لدعم الأحزاب، وعودتها إلى خط العمل العام، وصنع القرار بقوة، تحديدًا و
أن الرئيس حسان يعمل على مسارات التحديث السياسي دون توقف وبشراسة وإصرار ، ما يجعل توزير الأحزاب فرصة مهمة لإنعاشها.