جفرا نيوز -
استعاد الفنان ياسر جلال موقفاً طريفاً جمعه بإحدى السيدات المسنّات، خلال فترة عرض مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي"، الذي حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً وقت عرضه، وما زال يحقق النجاح نفسه خلال عرضه على الفضائيات، مؤكداً مدى تأثر الجمهور وقتها بشخصيات العمل وأحداثه.
وحكى ياسر جلال خلال إحدى الندوات الفنية أنه في أحد الأيام كان برفقة شقيقه الفنان رامز جلال داخل المنزل، حيث قرر الأخير إنشاء غرفة منفصلة، فبنى حائطاً فوق سجادة، وهو ما تسبب في إتلافها وأثار غضب والدهما.
وأوضح ياسر جلال أن الأسرة توجّهت بعد ذلك الى محل "عمر أفندي"، وخلال وجودهم هناك فوجئوا بسيدة مسنّة تتعرف إليه وتتوجّه نحوه، قبل أن تمسك بيده وتتحدث معه عن أحداث المسلسل وكأنها وقائع حقيقية.
وقال ياسر جلال: "مسكتني وفرّجت عليّ عمر أفندي كله، قالت لي أنت طلّقت سنية ليه؟".
وأشار الى أن الموقف أثار ضحكه، خاصة أن السيدة كانت تتعامل معه بصفته الشخصية التي قدّمها في المسلسل، وهو ما عكس مدى اندماج الجمهور مع أحداث العمل وشخصياته.
وأكد ياسر جلال أن مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي" كان من أهم المحطات في مشواره الفني، مشيراً الى أنه العمل الذي جعل الجمهور يعرفه شكلاً واسماً على نطاق واسع.
وأوضح أن نجاح المسلسل ترك تأثيراً كبيراً لدى المشاهدين، لدرجة أن بعضهم كان يتعامل مع الشخصيات والأحداث باعتبارها جزءاً من الواقع، وهو ما ظهر بوضوح في الموقف الذي تعرض له داخل "عمر أفندي".
ويُعد مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي" من الأعمال الدرامية التي حققت حضوراً جماهيرياً لافتاً، وارتبط الجمهور بشخصياته وتفاصيل قصته، ليظل من الأعمال التي تحظى بمكانة خاصة لدى المشاهدين حتى بعد مرور سنوات على عرضه، وهو من بطولة الفنان الراحل نور الشريف وعبلة كامل ومحمد رياض وحنان ترك ومنال سلامة وعبد الرحمن أبو زهرة ومصطفى متولي ورشوان توفيق وعدد كبير من النجوم.
كان ياسر جلال قد حسم الجدل المثار خلال الفترة الماضية حول تصريحاته عن الأجر الذي يكفي الفنان طوال العام، والتي أكد فيها أن عشرة ملايين جنيه سنوياً لا يمكن ان تكفي مصاريف أي فنان، موضحاً حقيقة ما تم تداوله عن الأجر الذي يتقاضاه عن أعماله الفنية، مؤكداً أنه لم يكشف حتى الآن عن قيمة أجره الحقيقية، وأن كل الأرقام التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو بعض التقارير لا تستند الى تصريحات صادرة عنه.
وقال ياسر جلال، خلال إحدى الندوات الفنية لتكريمه، إنه لم يعلن من قبل عن قيمة الأجر الذي يحصل عليه مقابل مشاركته في أعماله الفنية، مشيراً الى أن ما يتم تداوله في هذا الشأن مجرد اجتهادات.
وأضاف: "أنا لسه حتى الآن مقولتش أجري كام، ويا رب أجري يبقى 100 مليون جنيه وأنفقه كله في سبيل الله".
وأوضح أن حديثه عن الرقم جاء في إطار التعبير عن أمنيته بأن يحقق نجاحاً مادياً كبيراً، مؤكداً أن ما يهمه في النهاية هو أن يكون المال وسيلة لفعل الخير ومساعدة الآخرين.
وأشار الى أن ما قصده من أن عشرة ملايين جنيه لا تكفي مصاريف الفنان سنوياً، هو أن الفنان يحتاج لأشياء كثيرة غير مصاريفه الشخصية ومصاريف أسرته، فهو يدفع أجوراً لمَن يعملون معه، إضافة الى الملابس والأكسسوارات وغيرها من الأمور التي تستقطع جزءاً كبيراً من الأجر.