جفرا نيوز -
نشر الإعلامي باسم يوسف، على حسابه الخاص بـ"إنستغرام" مقطع فيديو دافع فيه عن النجم المصري محمد صلاح، بعد الانتقادات التي تعرض لها عقب رحيله عن ليفربول الإنجليزي وانتقاله الى طرابزون سبور التركي، مؤكدًا أن اللاعب وصل الى مرحلة يحق له خلالها اختيار ما يناسبه على المستوى الرياضي والشخصي.
وانتقد باسم يوسف، خلال الفيديو من يطالبون صلاح بالاستمرار في اللعب تحت ضغط المنافسة مع الأندية الأوروبية الكبرى، رغم ما حققه طوال مسيرته من إنجازات وأرقام قياسية.
وقال باسم يوسف: "لماذا تريدون أن يظل محمد صلاح تحت ضغط لعب الأندية الكبيرة، وضغط الفوز المتواصل؟".
وأضاف: "هناك مزايدة كبيرة على صلاح، وأناس تدعي أنه دفن نفسه، ولكن هذا كلام لا يليق".
وأشار باسم يوسف الى أن محمد صلاح حقق خلال مسيرته معظم الإنجازات التي يسعى إليها أي لاعب كرة قدم، معتبرًا أن استمراره في خوض المنافسات الكبرى لا ينبغي أن يكون على حساب صحته وحياته الشخصية.
وقال: "صلاح بلغ 34 عامًا، وحصد كل الألقاب وحقق كل أرقامه، فلماذا نصر على أن يطحن ويكسر قدمه وفي الآخر نرميك زي خيل الحكومة؟".
وتابع منتقدًا من وصفهم بالمزايدين على قرارات اللاعب: "الناس المزايدين على صلاح، اللاعب المصري لديه حياة واتعرض عليه مبلغ كبير مقابل رحلة كبيرة وحد يلاقي دلع وما يتدلعش والبلد من أولها الى آخرها شايلاه فوق دماغها، لماذا تريدون أن يطحن من أجل متعتكم؟".
ورأى باسم يوسف أن الانتقال الى الدوري التركي لا يعني بالضرورة تراجع قيمة محمد صلاح، خاصة أن اللاعب يمتلك رصيدًا كبيرًا من الإنجازات التي جعلته أحد أبرز اللاعبين المصريين والعرب في تاريخ كرة القدم الأوروبية.
محمد صلاح يبدأ مشواره مع طرابزون سبور
وكان محمد صلاح قد انتقل رسميًا الى نادي طرابزون سبور التركي في صفقة أثارت تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أنهى مرحلة طويلة من مسيرته في الدوري الإنجليزي.
وبدأ قائد منتخب مصر مشواره التهديفي مع فريقه الجديد في الدوري التركي الممتاز، بعدما سجل هدفين خلال الفوز على باشتاك شهير بنتيجة 2-1، ليقدم بداية قوية مع فريقه الجديد ويضع حدًا للتكهنات حول قدرته على التأقلم مع تجربته الجديدة.
وتأتي تصريحات باسم يوسف في وقت لا تزال فيه خطوة محمد صلاح محل نقاش بين الجماهير، بين من يرى أن اللاعب كان يجب أن يستمر في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، ومن يعتبر أن الانتقال الى طرابزون سبور يمثل اختيارًا شخصيًا مشروعًا بعد سنوات طويلة من المنافسة على أعلى مستوى.