جفرا نيوز -
قال الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية، عبدالوهاب الرواد، اليوم الخميس، إنّ أزمة مضيق هرمز المستمرة أدت إلى تراجع صادرات الفوسفات الأردنية خلال النصف الأول من 2026.
وبيّن الرواد، أن أكبر مستورد للفوسفات الأردنية وهي الهند خفضت من حجم مستورداتها من الفوسفات الأردنية بشكل كبير نتيجة عدم توفر مادة الكبريت لديها الذي يعدّ من أهم عناصر صناعة الأسمدة.
وأضاف أنّ صادرات الشركة من حمض الفوسفوريك والأسمدة ارتفعت خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.
وأظهرت بيانات التجارة الخارجية خلال النصف الأول من 2026 انخفاض قيمة صادرات الفوسفات الخام إلى 246 مليون دينار، مقارنة مع 265 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بتراجع نسبته 7.2%.
وفي 14 تموز 2026، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدّد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
ويُعدّ مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا؛ مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.