جفرا نيوز -
الدكتورة اسراء الكسبة
كيف تُغيّر تكنولوجيا التّعليم بداية العام الدراسي الجديد؟ مع بداية العام الدراسي الجديد، وإشراقته أمام المتعلمين، تعود مدارسنا إلى الحياة من جديد، ويعود نبض الساحات يُسمع من بعيد، وتعود أحلام طلابنا تزهر كما اعتدناها في كل فصل بهيج، إلا أن مدارسنا اليوم لم تعد كما كانت سابقًا منذ عقود، فقد أصبحت التكنولوجيا محورًا رئيسًا وجزءًا أساسيًّا من البيئة التعليمية بشتى مراحلها، حيث أصبحت هذه التكنولوجيا الأداة التي تجعل رحلة التعلم أكثر تفاعلًا ومتعة.
ولم تعد الحقيبة المدرسية تقتصر على الكتب والدفاتر فحسب، بل أصبح الطالب يحمل معه عالمًا رقميًّا متكاملًا من المنصات التعليمية، والتطبيقات التفاعلية، ومصادر المعرفة الرقمية المتنوعة، كما وأسهم ذلك كله في تطوير مهاراته الرقمية للتعامل مع مثل هذه التطورات في العالم التعليمي الرقمي، حيث أتاح ذلك فرصًا غنية للتنوع في أساليب التدريس ومراعاة أنماط التعلم والفروق الفردية المختلفة بين الطلبة، بالإضافة إلى تقديم محتوى تعليمي تفاعلي جذاب ومشوّق.
إن العودة إلى المدرسة في عصرنا الحالي الرقمي التكنولوجي ليست مجرد عودة إلى الغرف الصفية والمقاعد الدراسية فقط، بل هي العودة إلى تعلّم أكثر مرونةً وفاعليةً وابتكارًا، ولذلك فلا يمكن أن يقتصر نجاح عامنا الدراسي الجديد على توفير الأجهزة والتطبيقات، إنما على الإحسان في توظيفها بما يخدم النتاجات التعليمية، ووضع الطالب في جوهر العملية التعليمية من حيث التفاعل والمتعة.