اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

اخصائية نفسية توجه نصائح لأهل الطلبة

الأحد-2026-08-23 09:02 am
جفرا نيوز -
أكدت أخصائية علم النفس التربوي حنان العمري، أهمية تهيئة الطلبة نفسيًا للعودة إلى المدارس، مشيرة إلى ضرورة البدء بهذه التهيئة قبل وقت كاف من بدء العام الدراسي، وعدم الانتظار حتى الأيام الأخيرة من العطلة.

وقالت العمري إن تنظيم نوم الطلبة واستيقاظهم يجب أن يتم تدريجيا قبل العودة إلى المدرسة، موضحة أن ساعات النوم تختلف بحسب الفئة العمرية، وأن عدم الحصول على ساعات نوم كافية يؤثر في انتباه الطلبة وتركيزهم ومتابعتهم وأدائهم بشكل عام.

وأشارت إلى أن من الأخطاء التي قد يرتكبها الأهل محاولة تغيير نظام نوم أبنائهم بشكل مفاجئ قبل بدء المدرسة بيوم أو يومين، مؤكدة أهمية وضع برنامج تدريجي يساعدهم على الالتزام بساعات نوم واستيقاظ مناسبة.

وبينت أن الأطفال في سن ما قبل الخامسة يحتاجون إلى نحو 10 إلى 12 ساعة من النوم، فيما يحتاج الأطفال في سن السادسة إلى نحو 10 ساعات، مشيرة إلى أن احتياجات المراهقين تختلف بسبب اختلاف ساعاتهم البيولوجية والنمو البيولوجي والدماغي لديهم.

ودعت العمري الأهل، قبل بدء العام الدراسي بأسبوعين أو ثلاثة أسابيع، إلى إدخال أبنائهم تدريجيا في أجواء المدرسة، وتعويدهم على تنظيم أنفسهم وترتيب أغراضهم والحقائب المدرسية، إلى جانب إجراء حوارات ونقاشات معهم حول العودة إلى المدرسة.

وأوضحت أن الطالب ينتقل من المنزل إلى مؤسسة أكبر تتضمن قدرا من الانضباط والقوانين والتعليمات، إضافة إلى بيئة اجتماعية جديدة تضم زملاء ومعلمين، ما يستدعي تهيئته اجتماعيا وعاطفيا للتعامل مع المواقف المختلفة التي قد يواجهها.

وأكدت أهمية الحوار بين الأهل والأبناء في هذه المرحلة، بما يساعد على خفض درجة القلق وتهيئة الطلبة للتعامل مع البيئة المدرسية الجديدة، مشيرة إلى أن بعض الطلبة قد يواجهون مواقف غير مريحة أو تجارب جديدة تتطلب دعما وتوجيها من الأهل.

وفيما يتعلق بالأطفال الذين يرفضون الذهاب إلى المدرسة أو يبكون عند بواباتها، أوضحت العمري أن هذه الحالات ترتبط لدى الأعمار الصغيرة بما يعرف بـ"قلق الانفصال عن الأهل"، مؤكدة أن التعامل معها يجب أن يكون تدريجيا.

ودعت الأهل إلى تعويد الطفل على الانفصال عنهم لفترات قصيرة قبل الانتظام في المدرسة، وعدم الاكتفاء بوضعه على باب المدرسة والمغادرة، بل تهيئته مسبقا وشرح أن الانفصال سيكون لساعات محددة، ثم العودة إليه.

وشددت على أهمية تعاون الأهل مع الهيئة التعليمية في رياض الأطفال والمدارس الابتدائية، لمساعدة الأطفال على التكيف مع البيئة المدرسية الجديدة، والتعامل مع مشاعر الخوف أو البكاء أو القلق لديهم بصورة مدروسة وتدريجية.

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير