جفرا نيوز -
بدأت عائلات إسرائيلية الخميس الانتقال إلى كاديم في شمال الضفة الغربية المحتلة، وهي آخر مستوطنة من بين أربع أعادت إسرائيل افتتاحها بعد أكثر من 20 عاما على الانسحاب منها.
وأعادت إسرائيل الأسبوع الماضي رسميا افتتاح مستوطنة غانيم المجاورة، في خطوة تُجسِّد سياسة الحكومة الحالية القائمة على التوسع السريع للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تعد غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وقال المجلس الإقليمي لمستوطنات شمال الضفة الغربية المحتلة إن 30 عائلة ستنتقل الخميس للإقامة في المستوطنة، يرافقها وزير المال اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش ورئيس المجلس يوسي داغان.
وكاديم هي واحدة من أربع مستوطنات أخلتها إسرائيل في إطار خطة "فك الارتباط" التي أطلقها رئيس الوزراء أرييل شارون في العام 2005، بسبب موقعها المعزول في شمال الضفة بين العديد من المدن والقرى الفلسطينية.
لكن في عهد حكومة بنيامين نتنياهو، وهي الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، شهد بناء وتوسيع المستوطنات طفرة كبيرة، بما في ذلك إعادة إنشاء غانيم، وصانور، وحومش، وكاديم.
وتُعد المستوطنات في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، وحيث يعيش 3 ملايين فلسطيني، غير قانونية بموجب القانون الدولي.
ويُقدَّر عدد سكان هذه المستوطنات حاليا بنحو نصف مليون، من دون احتساب المستوطنين في القدس الشرقية المحتلة والذين يزيد عددهم عن 200 ألف.
وتصاعدت أعمال العنف في الضفة منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة عقب هجوم حماس غير المسبوق على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، خصوصا هجمات المستوطنين على الفلسطينيين، والتي أصبحت يومية.
أ ف ب