جفرا نيوز -
قال محافظ نابلس غسان دغلس، الخميس، إن محافظة نابلس تشهد "اجتياحا مستمرا" من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن كل ليلة تشهد اقتحامات لعدد من البلدات والقرى والمخيمات، تترافق مع اعتقالات وتحقيقات ميدانية وتكسير للممتلكات.
وأضاف دغلس أن قوات الاحتلال لم تغيّر سلوكها في بلدة قصرة جنوب نابلس، وأن الوضع على الأرض "صعب جدا"، لافتا إلى استمرار منع الفلسطينيين من التنقل بحرية والدخول والخروج من منازلهم، وعدم تمكن أهالي البلدة والمتضامنين من الوصول إلى أصحاب المنازل المحاصرة.
وحذر دغلس من مخاوف متواصلة من تصعيد واقتحامات جديدة، موضحا أن تصريحات الاحتلال، هي "تصريحات توتر وعنف"، وأن الاقتحامات تتواصل بشكل يومي في المحافظة.
وأشار دغلس إلى أن الاعتداءات لا تقتصر على الإغلاقات والاقتحامات التي تنفذها قوات الاحتلال، بل تشمل اعتداءات المستوطنين، التي قال إنها أصبحت "أكثر عنفا"، وتشمل تكسير السيارات والمنازل وقطع الأشجار والاعتداء على أطراف البلدات والقرى.
وقال إن هذه الاعتداءات تتواصل في قصرة ومحيطها، لافتا إلى وجود مستوطنات وبؤر استيطانية في محيط البلدة، وأن المنطقة تتعرض لاعتداءات متواصلة.
مصادرة الأراضي
وكشف دغلس عن مصادرة أكثر من 1120 دونما من الأراضي، الأربعاء، تحت مسمى "أراضي دولة"، مشيرا إلى أن الأراضي المشمولة بالقرار تقع في مناطق من جنوب نابلس، وسط اعتراض فلسطيني على آليات الاستيلاء عليها.
وقال إن مصادرة الأراضي تأتي بالتزامن مع استمرار الاعتداءات على البلدات والقرى في المحافظة، محذرا من انعكاسات هذه الإجراءات على السكان والأراضي الفلسطينية.
قصرة.. وضع ميداني وإنساني صعب
ووصف محافظ نابلس الوضع في قصرة بأنه "صعب جدا على الأرض"، مؤكدا أن مخاوف التصعيد ما تزال قائمة في ظل استمرار الإجراءات العسكرية والاعتداءات.
وأشار إلى صعوبة وصول المساعدات والاحتياجات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، مؤكدا أن الطواقم الطبية والخدماتية لا تستطيع الدخول أو الاقتراب من المنطقة المحاصرة.
وأضاف أن الاحتياجات الإنسانية للعائلات المتضررة لا يمكن أن تكون بديلا عن "الحرية والكرامة"، في ظل القيود المفروضة على الحركة والوصول إلى المنطقة.
التصعيد في المحافظة
وقال دغلس إن ما تشهده المدينة وبلداتها يأتي ضمن مخطط إسرائيلي وقرار سياسي تنفذه قوات الاحتلال والمستوطنون، بهدف الضغط على الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم، مشيرًا إلى تصاعد الهجمات اليومية على القرى والبلدات والخِرَب الصغيرة.
وأكد دغلس أن ما يجري في قصرة لا يمكن فصله عن المشهد الأوسع في محافظة نابلس، التي قال إنها تشهد اقتحامات متكررة، واعتقالات وتحقيقات ميدانية واعتداءات على الممتلكات.
وأضاف أن الاعتداءات تشمل مناطق مختلفة من المحافظة، وأن عمليات الاقتحام لا تقتصر على منطقة واحدة، في وقت تتواصل فيه اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم.
وحذر محافظ نابلس من استمرار التصعيد العسكري والاستيطاني في المحافظة، في ظل تواصل الاقتحامات والاعتداءات ومصادرة الأراضي.