جفرا نيوز -
قال وزير الصحة الأسبق، رئيس مجلس وزراء الصحة العرب الأسبق الدكتور زيد حمزة، إن خطة تدريس الطب باللغة العربية التي أقرها وزراء الصحة والتعليم العالي العرب في اجتماعهم بدمشق عام 1988، لم تُنفذ في معظم الدول العربية، رغم إمكانية تدريس الطب باللغة العربية مع إبقاء اللغة الإنجليزية لغةً متخصصة يتقنها الطبيب للاطلاع على الأدبيات والأبحاث الطبية العالمية.
وأضاف أنَّ سر تغييب اللغة العربية عن تعليم الطب لا يزال غير معروف، مشيراً إلى أنه يعمل في هذا المجال منذ نحو 60 عاماً، وأن قراراً اتُخذ في دمشق عام 1988 لتعريب تعليم الطب، وحتى اليوم لا أحد يأتي على ذكره.
وأوضح حمزة أن تدريس الطب باللغة العربية لا يعني انقطاع الطبيب عن الإنتاج العلمي العالمي، مبيناً أن بإمكان الطالب دراسة لغة إنجليزية متخصصة في الطب إلى جانب دراسته العلوم الطبية باللغة العربية، بما يمكنه من متابعة الأبحاث والمصطلحات الطبية المنشورة بالإنجليزية.
ورداً على المخاوف من أن يؤدي تعريب التعليم الطبي إلى تراجع كفاءة الأطباء أو صعوبة تعاملهم مع المجتمع الطبي العالمي، قال حمزة إن العائق اللغوي يمكن أن يُعالج بدراسة اللغة الأجنبية وحدها، وليس بتدريس الطب باللغة الأجنبية.
وأشار إلى أن الأطباء السوريين يدرسون الطب بلغتهم الوطنية، ثم يتعاملون مع العالم الطبي بلغات أجنبية، ويحققون مستويات مختلفة من النجاح، مؤكداً أن معرفة لغة أجنبية شيء مفيد ولا تتعارض مع دراسة الطب باللغة الوطنية.