اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

الهوية الرقمية لعجلون تعزز الترويج الاستثماري للمحافظة

الثلاثاء-2026-08-18 01:58 pm
جفرا نيوز -
أكد مختصون ومهتمون بالشأن التنموي والثقافي والاكاديمي أن الهوية الرقمية تمثل أداة مهمة لإبراز المقومات السياحية والاستثمارية في محافظة عجلون، من خلال توظيف المنصات الرقمية والمحتوى البصري في تقديم صورة واضحة عن المحافظة ومواقعها وفرصها التنموية.

وأشار رئيس جامعة عجلون الوطنية ومدير مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في اتحاد الجامعات العربية الدكتور فراس الهناندة، إلى أن التحول الرقمي أصبح من الركائز الأساسية في بناء صورة متكاملة للمحافظات وتعزيز تنافسيتها على المستويين المحلي والدولي.

وبين أن الهوية الرقمية تسهم في تسويق المواقع السياحية والفرص الاستثمارية بطريقة حديثة وفعالة، كما تساعد في الوصول إلى شرائح واسعة من الزوار والمستثمرين عبر أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية المتطورة، ما ينعكس إيجابا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

من جهته، قال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن توثيق الموروث الثقافي والتاريخي بصورة رقمية أصبح ضرورة للحفاظ على الذاكرة المحلية وإتاحتها للأجيال في ظل التحول المتسارع نحو المنصات الرقمية وتغير أساليب الوصول إلى المعرفة.

وأضاف إن مديرية الثقافة تعمل على توظيف الأدوات الرقمية في جمع وتوثيق السردية الثقافية والتاريخية للمحافظة، مشيرا إلى أن "موسوعة المعارف" تمثل إحدى المبادرات التي تسهم في حفظ المعلومات المتعلقة بالمواقع والشخصيات والموروث المحلي وتقديمها بصورة منظمة يمكن الرجوع إليها والاستفادة منها.

بدوره، أوضح رئيس غرفة تجارة عجلون النائب الأسبق عرب الصمادي، أن الحضور الرقمي للمشروعات السياحية والتجارية بات عاملا مؤثرا في قرارات الزوار والمستهلكين، إذ يسبق البحث الإلكتروني في كثير من الأحيان قرار زيارة الموقع أو الاستفادة من الخدمات التي يقدمها.

وأضاف إن التسويق الرقمي يتيح للمشروعات المحلية الوصول إلى شرائح وأسواق جديدة، ويساعد على إبراز المنتجات والخدمات والفرص الاستثمارية بما يدعم الحركة التجارية ويعزز قدرة المشروعات على التوسع والاستمرار.

من جانبه، أكد عميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية الدكتور عدنان مقطش، أن الحضور الرقمي للمحافظة يسهم في إبراز الفرص الاستثمارية والمشاريع التنموية والمواقع السياحية، خصوصا مع اعتماد الزوار والمستثمرين بصورة متزايدة على المنصات الإلكترونية في البحث عن الوجهات والخدمات والفرص المتاحة.

ولفت الى أن تعزيز هذا الحضور يتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص والمبادرات المجتمعية، وتقديم محتوى دقيق يعكس ما تمتلكه المحافظة من مقومات طبيعية وسياحية وفرص قادرة على استقطاب الاهتمام والاستثمار.

من ناحيتها، قالت المصورة الفوتوغرافية عبير أبو أحمدة، إن الصورة تشكل عنصرا أساسيا في تكوين الانطباع الأول عن الوجهة السياحية، مبينة أن التنوع الطبيعي والتراثي في عجلون يوفر فرصا واسعة لإنتاج محتوى بصري يعكس خصوصية المكان وجمالياته.

وأضافت إن جودة الصورة واختيار المشاهد التي تعبر عن هوية الموقع يسهمان في بناء حضور بصري مميز على المنصات الرقمية، مؤكدة أهمية توثيق المواقع بواقعية ومهنية تحافظ على تفاصيلها وتدفع المتلقي إلى اكتشافها على أرض الواقع.

وأشار صانع المحتوى يوسف الصمادي، الى أن المحتوى المرئي القصير أصبح من أكثر الوسائل قدرة على الوصول السريع إلى الجمهور، خصوصا مع الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي واعتماد المستخدمين على الفيديو والصورة في التعرف إلى الوجهات والتجارب الجديدة.

وأضاف إن صناعة محتوى مؤثر عن عجلون تتطلب الجمع بين المعلومة الدقيقة والأسلوب القريب من الجمهور وتنويع الموضوعات بين الطبيعة والتراث والمشروعات والتجارب المحلية بما يعزز حضور المحافظة على المنصات الرقمية ويحول التفاعل الإلكتروني إلى اهتمام فعلي بالمكان.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير