أَكَّدَ سَعَادَةُ النَّائِبِ السَّابِقِ غَازِي عَلَيَّان، الأَمِينُ العَامُّ لِحِزْبِ مَسَار، أَنَّ الشَّعْبَ الأُرْدُنِيَّ وَالأُمَّةَ العَرَبِيَّةَ وَالإِسْلَامِيَّةَ تُوَاجِهُ اليَوْمَ فَصْلًا جَدِيدًا مِنْ فُصُولِ العُدْوَانِ الإِسْرَائِيلِيِّ، فِي ظِلِّ حُكُومَةِ التَّطَرُّفِ بِقِيَادَةِ نِتَنْيَاهُو وَسَمُوتْرِيتْش وَبِنْ غَفِير.
وَأَوْضَحَ عَلَيَّان أَنَّ مَا يَجْرِي فِي الضِّفَّةِ الغَرْبِيَّةِ المُحْتَلَّةِ مِنِ اسْتِبَاحَةٍ لِلْأَرْضِ، وَتَوْسِيعٍ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ، وَهَدْمٍ لِلْمَنَازِلِ، وَتَغْيِيرٍ مُتَعَمَّدٍ لِلْجُغْرَافِيَا وَالدِّيمُوغْرَافِيَا، وَانْتِهَاكٍ لِحُرْمَةِ الإِنْسَانِ وَالشَّجَرِ وَالحَجَرِ، لَيْسَ أَفْعَالًا عَابِرَةً، بَلْ جُزْءٌ مِنْ مَخَطَّطٍ تَوَسُّعِيٍّ يَسْتَهْدِفُ الوُجُودَ الفِلَسْطِينِيَّ.
وَشَدَّدَ عَلَى أَنَّ الأُرْدُنَّ، قِيَادَةً وَشَعْبًا، سَيَبْقَى سَنَدًا لِلشَّقِيقِ الفِلَسْطِينِيِّ، وَأَنَّ الوِصَايَةَ الهَاشِمِيَّةَ عَلَى المُقَدَّسَاتِ فِي القُدْسِ خَطٌّ أَحْمَرُ لَا يُسْمَحُ بِتَجَاوُزِهِ، مُدِينًا مَنْعَ المُصَلِّينَ وَمُوَظَّفِي الأَوْقَافِ الأُرْدُنِيَّةِ مِنْ أَدَاءِ وَاجِبَاتِهِمْ.
وَقَالَ: إِنَّ قَضَايَا العَالَمِ، عَلَى أَهَمِّيَّتِهَا، لَا يَجُوزُ أَنْ تَطْمِسَ القَضِيَّةَ الفِلَسْطِينِيَّةَ، فَهِيَ أَوْلَوِيَّتُنَا وَبَوْصَلَتُنَا، وَحَقُّ الشَّعْبِ الفِلَسْطِينِيِّ فِي دَوْلَتِهِ المُسْتَقِلَّةِ وَعَاصِمَتِهَا القُدْسُ حَقٌّ مَشْرُوعٌ لَا يَسْقُطُ بِالتَّقَادُمِ.
وَأَكَّدَ أَنَّ حِزْبَ مَسَار، بِمَكْتَبِهِ السِّيَاسِيِّ وَلَجْنَتِهِ المَرْكَزِيَّةِ وَلِجَانِ عَمَلِهِ وَفُرُوعِهِ فِي مُحَافَظَاتِ المَمْلَكَةِ، يَقِفُ خَلْفَ جَلَالَةِ المَلِكِ عَبْدِاللهِ الثَّانِي فِي الدِّفَاعِ عَنْ حُقُوقِ الشَّعْبِ الفِلَسْطِينِيِّ، وَفِي مُوَاجَهَةِ التَّوَسُّعِ وَالتَّطَرُّفِ الصِّهْيُونِيِّ، حَتَّى يَنَالَ الشَّعْبُ الفِلَسْطِينِيُّ حُقُوقَهُ كَامِلَةً.
وَخَتَمَ عَلَيَّان بِالدَّعْوَةِ إِلَى وَقْفِ كَافَّةِ أَشْكَالِ التَّصْعِيدِ وَالانْتِهَاكِ فِي المِنْطَقَةِ، وَتَمْكِينِ مَجْلِسِ السَّلَامِ فِي غَزَّةَ مِنْ أَدَاءِ مَهَامِّهِ، وَالمُضِيِّ قُدُمًا فِي إِعَادَةِ إِعْمَارِهَا وَتَأْهِيلِ مُسْتَشْفَيَاتِهَا وَتَقْدِيمِ الخِدْمَاتِ لأَهْلِهَا، قَائِلًا: «كَفَى… فَالشَّعْبُ الفِلَسْطِينِيُّ لَيْسَ وَحْدَهُ، وَالأُرْدُنُّ سَيَبْقَى صَوْتًا لِلْحَقِّ، وَسَنَدًا لِلْأَشْقَاءِ، وَخَلْفَ قِيَادَتِنَا فِي الدِّفَاعِ عَنِ القَضِيَّةِ الفِلَسْطِينِيَّةِ وَحُقُوقِ شَعْبِهَا».