جفرا نيوز -
كتب العين الدكتور أمجد جميعان
بين ضجيج المنصات وصخب اللقطات العابرة، يضيع أحياناً وطن حقيقي، آمن مطمئن، ينهض كل صباح على إنجاز جديد لا يحتاج تهويلاً ليُرى. ولسنا بهذه البساطة والساذجة حين نتحدث عن وطننا بامتنان، بل نحن أوفياء لحقيقة نعيشها لا نتخيلها؛ أمن يُحسد عليه الأردن في محيط مضطرب، ومؤسسات تعمل، وبنية تنهض، وقيادة هاشمية حكيمة جعلت من الاستقرار خياراً استراتيجياً لا صدفة عابرة.
جلالة الملك عبدالله الثاني، بحنكته وحضوره الإقليمي والدولي، وولي عهده الأمين، يقودان مسيرة بناء صبورة، تسندها مؤسسة عسكرية وأمنية يقظة، وشعب أثبت عبر عقود قدرته على الصمود والعطاء.
الخوف من الحديث عن الإنجاز ليس تواضعاً ولا انسحابا بل تنازل غير مبرر عن حق مشروع في الفخر. فلنقل الحقيقة وبصوت عالٍ كما هي ؛ هذا وطن وقيادة حكيمة يستحقان أن يُروى خيرهما ، لا أن يُطمس وسط ركام السلبية العابرة.