جفرا نيوز -
أثار فريق الحسين إربد قلق جماهيره بعد الأداء المتواضع الذي ظهر به في مباراته أمام باختاكور الأوزبكي التي خسرها بنتيجة (0-3)، وجمعتهما في الملحق المؤهل من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
وتركت الخسارة العديد من علامات الاستفهام، فما قدمه من أداء لم يتوقعه أشد المتشائمين، حيث عانت جميع خطوطه من خلل واضح، وظهرت الفوارق الفنية التي صبت في صالح المنافس على امتداد شوطي المباراة.
وينتظر أن يصل فريق الحسين إربد خلال الساعات المقبلة، حيث سيعاود استعداداته للمشاركة في بطولة كأس السوبر التي تنطلق اعتبارًا من يوم 21 أغسطس/ آب الجاري.
ضعف فريق الحسين إربد يقلق جماهيره
فرط فريق الحسين إربد بأهم مباراة بمسيرة الأندية الأردنية، حيث كانت الآمال كبيرة بأن يتمكن من انتزاع بطاقة التأهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، ويصبح أول فريق أردني يشارك في هذا الاستحقاق.
ووفرت إدارة نادي الحسين إربد جميع مستلزمات النجاح لفريق كرة القدم، عندما قررت إقامة معسكر له في طشقند قبل عشرة أيام من موعد المباراة، في سابقة لم تتوفر لأي ناد أردني من قبل.
وبذلت الإدارة جهودًا كبيرة في حسم صفقات مهمة حيث تم تأمين اللاعبين الجدد بتذاكر السفر إلى طشقند واللحاق بمعسكر الفريق هناك، ورغم كل ذلك ظهر الفريق بحالة ضعف شديدة.
ويتطلب هذا الحال مراجعة الحسابات لا سيما أن الفريق سيكون مطالبًا بالمحافظة على لقب كأس السوبر الذي ينطلق بعد أيام، حيث يبحث عن تحقيق انطلاقة قوية في الموسم الجديد.
ويخوض فريق الحسين إربد يوم 22 أغسطس، مواجهة مهمة ضد فريق الرمثا في الدور نصف النهائي من كأس السوبر وفي حال فوزه فإنه سيلتقي الفائز من مباراة الفيصلي والوحدات.
وتركت مباراة باختاكور، العديد من علامات الاستفهام، فالفريق كما يبدو لم يجد بديلًا مناسبًا للاعبه السابق يوسف أبو جلبوش "صيصا" الذي فضل الاحتراف مع وفاق سطيف الجزائري، حيث لم يستطع فرض نفسه في منطقة العمليات، وربما كان الأفضل للمدرب أحمد هايل لو بدأ المباراة بمحمود شوكت بدلًا من أحمد ثائر.
كما لم يقدم المحترفان الأجنبيان الإضافة المطلوبة من الناحية الهجومية، حيث غابت الفاعلية التي كانت تميز الفريق عن غيره، وانحصرت الأفكار الهجومية بالكرات العرضية التي كان يرسلها محمود المرضي دون جدوى.
وفي الوقت الذي كانت فيه جماهير الحسين إربد تنتظر من حارسها الدولي يزيد أبو ليلى الرد على جميع منتقديه بعد مشاركته في كأس العالم 2026، إلا أنه لم يقدم المأمول منه.
وظهرت الثغرات الدفاعية منذ بداية المباراة حيث اضطر أحمد هايل للدفع بيوسف أبو الجزر ليلعب كقلب دفاع لعدم جاهزية عبد الله نصيب، ليقع خط الدفاع بأخطاء منحت فريق باختاكور فرص التفوق.
وقد تكون مباراة باختاكور مفيدة لفريق الحسين إربد لمعرفة أخطائه ونقاط ضعفه لمعالجتها قبل انطلاق موسمه المحلي الجديد، لكن ذلك يتطلب استقطابات جديدة، وإعادة التفكير ببعض الخيارات التي بدأ فيها هايل هذه المباراة.