اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

بوتين في الكوريل.. زيارة روسية تعيد النزاع مع اليابان إلى الواجهة

الخميس-2026-08-13 10:14 am
جفرا نيوز - وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، إلى جزيرة إيتوروب في جزر الكوريل، حيث بدأ برنامج زيارته بتفقد مجمع «ياسني» لتجهيز وتصنيع الأسماك.

وتعد زيارة بوتين إلى جزر الكوريل لافتة، إذ لم يزرها رؤساء روسيا وحكوماتها سوى خمس مرات سابقاً. وكانت أربع من هذه الزيارات لدميتري مدفيديف، بصفته رئيساً لروسيا عام 2010، ثم رئيساً للحكومة في أعوام 2012 و2015 و2019، فيما زار رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين جزيرة إيتوروب عام 2021.

وتأتي زيارة بوتين في ختام جولة شملت مناطق في سيبيريا والشرق الأقصى الروسي. ففي 10 أغسطس زار مدينة أولان أودي، عاصمة جمهورية بورياتيا، وفي اليوم التالي توجه إلى نوفوسيبيرسك، قبل أن يزور في 12 أغسطس مدينة يوجنو-ساخالينسك، حيث تفقد الطراد الصاروخي «فارياغ»، الرائد في أسطول المحيط الهادئ، واستمع إلى تقرير قائد الأسطول والتقى أفراد طاقمه وتناول معهم الغداء.

خلفية النزاع على الكوريل

تتكون جزر الكوريل من 56 جزيرة بركانية تمتد لنحو 1200 كيلومتر بين شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية وجزيرة هوكايدو اليابانية، وتفصل بين بحر أوخوتسك والمحيط الهادئ.

وتخضع الجزر لإدارة روسيا وتعدها جزءاً من مقاطعة سخالين، بينما تطالب اليابان بالسيادة على أربع جزر جنوبية منها، وتطلق عليها اسم «الأراضي الشمالية».

وسيطر الاتحاد السوفيتي على الجزر في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية عام 1945، ورُحّل سكانها اليابانيون. ولا يزال النزاع على الجزر يمثل العقبة الأبرز أمام توقيع معاهدة سلام رسمية بين موسكو وطوكيو تنهي حالة الحرب التي استمرت منذ الحرب العالمية الثانية.

وتتمسك روسيا بسيادتها على الجزر استناداً إلى نتائج الحرب والاتفاقيات الدولية، بينما تعتبر اليابان الجزر أراضيها المحتلة بصورة غير قانونية. ويستند الموقف الياباني إلى اتفاقية روسية-يابانية للتجارة والحدود تعود إلى عام 1855، في حين تؤكد موسكو أن مسألة سيادة روسيا على الجزر حُسمت نهائياً.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير