جفرا نيوز -
كتب: الصحفي محمود كريشان
هي معان.. عاصمة الحلم الثوري العربي وعاصمة الأمير عبد الله المؤسس.. وهي محطة استقبال رجال الثورة العربية الكبرى، عندما اسرجوا خيولهم الصاهلة بإسم العروبة، لترتوي من عيون معان طهرا وزمازم، وقد إنتخى الرجال في تلك المدينة الرابضة على شغاف الروح في جنوب القلب والوطن، فكانت مدينتهم ضحىً ومضارب عسكر، وهي تستقبل الذين ظلّوا قابضين على جمر العروبة.
معان.. بوابة الفتح للصحابة الكرام، ومحطة ال البيت الهاشمي الكريم.. نكتب على برقٍ جنوبيٍّ يحمل معه السلام اليها، وهي تستقبل اليوم جلالة الملك عبدالله الثاني، والأهل والعزوة فيها على عهدهم ووعدهم، الذي ما تغير وما تبدل، بأن يبقوا حراسا لشجرة آل البيت، حتى تبقى تأتي أكلها ثمرا طيبا مباركا.. لذلك وغيره، يحق لمعان وأهل معان أن يفاخروا بقائدهم الملك المفدى، ويحق لكل أردني أن يعتز بهذه القيادة المباركة التي جعلت الأردن واحة خير واستقرار ومحبة ونهضة.
اذا.. من معان التي هي مدينة التأسيس ومدينة الأردنيين ومدينة الهاشميين والمدينة التي حفر أبناؤها صفحات مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية، وهي مدينة سكة الحديد ومدينة الجيش والناس الذين التقوا فرسان الثورة العربية الكبرى التي أطلقها الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه وحمل لواءها أبناؤه من بعده.
ثمة رسائل كانت في حضرة قائد المسيرة الملك عبدالله الثاني، أن معان ستبقى نخلة الدولة الأردنية المثمرة بالمعرفة والرجال المخلصين والعالية والمخضرة في حديقة الهاشميين، وستبقى في وجدان الأردنيين جمعياً، مباركاً لمعان وأهلها ورجالها هذه الزيارة الملكية الكريمة.
مانريد ان نقوله.. معان أهدت الوطن ذاكرته الأولى، وصحيفته الأولى، ورعيله الأول.. ستبقى على عهدها ووعدها.. هاشمية الهوى.. أردنية الهوية.. تزهو بالوفاء والولاء على صوت العزوة: عبدالله.. حنا عزوتك.. نفديك بدم رقابنا.