جفرا نيوز -
قال مدير إدارة الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم محمد شحادة، إن الدورة التكميلية لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة "التوجيهي" ستُعقد في نهاية شهر كانون الأول المقبل.
وأضاف شحادة خلال مؤتمر صحفي الاثنين، أن الدورة التكميلية ستكون متاحة للطلبة من جيلي 2008 و2009.
وفيما يتعلق بتقديم موعد إعلان نتائج الثانوية العامة نصف ساعة، أوضح شحادة أن تقديم الموعد إلى الساعة الثامنة جاء ضمن بث تجريبي للنتائج، بهدف التعامل مع الأعداد الهائلة من الطلبات على موقع النتائج، مشيرا إلى أن هذا الإجراء تتبعه الوزارة وليس جديدا.
وحول تركز أوائل الثانوية العامة في المدارس الخاصة، قال شحادة إن وجود الأوائل في المدارس الخاصة لا يؤشر بالضرورة إلى جودة التعليم، مبينا أن هناك مؤشرات أخرى أكثر دقة لقياس جودة التعليم، من ضمنها متوسطات الطلبة بأكملهم.
وأشار إلى أن بعض الطلبة الأوائل قد يكونون درسوا في مدارس حكومية ثم جرى استقطابهم إلى مدارس خاصة، مؤكدا أن وجود الأوائل في المدارس الخاصة لا يعني بالضرورة أن جودة التعليم فيها أعلى من المدارس الحكومية.
وبشأن تضخم المعدلات في الحقل الصحي ودراسة الطب، أوضح شحادة أن دراسة الطلبة للحقل الصحي لا تعني بالضرورة توجههم إلى دراسة الطب، لافتا إلى أن أعداد المقبولين في الطب محددة من قبل وزارة التعليم العالي، وأن هناك تخصصات كثيرة متاحة لطلبة الحقل الصحي.
وحول تجربة تطبيق الثانوية العامة على عامين، قال شحادة إن الوزارة تنظر إلى التجربة بتفاؤل، ويعزز ذلك النتائج الإيجابية التي حققها الطلبة، مؤكدا أن الخطة الجديدة قابلة للتحسين والتطوير وليست ثابتة.
وأضاف أن الوزارة تدخل باستمرار تحسينات على الخطة، موضحا أن تحسينات جديدة ستطبق على الطلبة في العام الدراسي المقبل، ضمن أربعة حقول أكثر تخصصية، بواقع حقلين ذوي توجهات علمية وحقلين ذوي توجهات إنسانية.
وأوضح أن طلبة الحقول ذات التوجهات العلمية سيدرسون مباحث ذات توجهات علمية، فيما سيدرس طلبة الحقول ذات التوجهات الإنسانية مباحث ذات توجهات إنسانية، مشيرا إلى أن اللغة الإنجليزية مبحث إجباري لجميع هذه الحقول.
وقال شحادة إن هناك تحسينات مستمرة على خطة الثانوية العامة، مشيرا إلى وجود مقاومة للتغيير، وأن تطبيق الخطة وتوزيعها على عامين لأول مرة في تاريخ امتحانات الثانوية العامة قد يسبب توترا وقلقا، خصوصا لدى أولياء الأمور.
وأكد ثقته بأن تطبيق الخطة خلال السنوات المقبلة سيصبح أكثر اعتيادية ويسهم في خفض التوتر لدى الطلبة وذويهم.