جفرا نيوز -
بقلم: موسى سعيد شكـــــــري
معان ليست حقيبة سفر مفقودة في أرض المطار
تبحث عمن يحملها إن كان مُسافراً أو عابر سبيل أو ممن مروا من التاريخ كما يمُرُ السهمُ من الرمية ! ! !
إن معــان الماجدة في عراقتها وأهلها هي مزيج من التاريخ المليء بالمكارم والعنفوان والجود والكرم والكرامة
الذي سطره رجالات من العظماء في هذه الأُمة وهذا الوطن الشامخ ،،،
معـــٰــــــان
هي أُم العُظماء
إذا جاد الطائي بالأنعام والأموال
فمعــــــــــــــــــــــان
جادت بالدماء والأرواح والرجال.
هــــــــــــــــــــيَ
أُمّ عُمر مطـــــــــر
وخشمــــــان أبو كركـــي
وعلي عوجـــــــــــــان
و حابــــــس المجالــــي
وبهجت ألتلهونــــــــــــت
وسليمان عـــــــــــــرار
وصايل أبو درويــــــــــــش
ومنصور كريشــــــــــــان
وسالم صقـر آلـ معـــــــــــان
ومحمد خطـــــــاب
وليـث الكرامـة خضر شكـــــري
ومحســـن بن مشــري الخالدي
ويحيى ابن إعمر الـــــرواد
والفارس محمد صالح ألصلاحــــات
وشيخ المكارم والدفا والوفا خالد بن حافظ عليان ……..
لم تكن بوابة الفتح الهاشمي
والعاصمة الأولــى للثورة العربية الكُبـــــرى والأردن
ذات يوم جسـراً للعبور
أو يتيمة على قارعة التاريخ وسطـراً في صفحاتُه !!!
بل هي أركان التاريخ وأبجدياتـــه الخالدة على جُـــدران التاريخ والزمان ،،،،،،
إن كُل زاوية في زواياها وزقاق شاميتُـهــا الخالــدة وحجازيتُهــا الماجدة تروي قصصٌ تعكس أصالة الأرض وتاريخها العريق
وستبقى معان في القلب نبضًا لا ينتهي.
سيــدة المدائـن وعــذراء البيـداء