جفرا نيوز -
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاتفاق الذي يتضمن نزع سلاح حركة حماس وانسحابا إسرائيليا تدريجيا من قطاع غزة يمثل "خطوة كبيرة" للشرق الأوسط.
وأضاف ترامب للصحافيين في كامب ديفيد أن إسرائيل أبدت تعاونا بشأن الاتفاق، مشيرا إلى وجود تفاهم معها حول بنوده، كما وصف مجلس السلام الخاص بغزة بأنه "رائع".
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أن مجلس السلام توصل إلى اتفاق لنزع سلاح حركة حماس وجميع الفصائل المسلحة في غزة، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية ستنسحب بعد اكتمال تنفيذ عملية نزع السلاح.
وقال ترامب إن الاتفاق يمثل خطوة نحو تولي حكومة فلسطينية جديدة إدارة القطاع، موضحا أنه سيتم تنفيذه على مراحل، فيما ستعمل قوة الاستقرار الدولية مع الشرطة الفلسطينية لضمان الأمن في غزة.
وأكدت حركة حماس أن المضي في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مرهون بالتزام إسرائيل بوقف القتل وإنهاء الاعتداءات وتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى.
وقالت حماس في بيان إن "الخطوة الأولى لتنفيذ الاتفاق هي التزام إسرائيل بوقف القتل وإنهاء الاعتداءات"، مشددة على أن تطبيق المرحلة الثانية "مرهون بالتزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى".
وأعلن مجلس السلام الخاص بغزة نشر خارطة طريق لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف الحرب، مشيرا إلى أن حماس والفصائل الفلسطينية وافقت على تسليم مهام الحكم المدني والوظائف الأمنية إلى لجنة وطنية مستقلة تتمتع باستقلالية كاملة في أداء مسؤولياتها، وستعمل على ضمان استمرارية المؤسسات والخدمات والتعامل مع الموظفين "بشكل عادل".
وأوضح المجلس أن إعداد الجدول الزمني وآليات تنفيذ خارطة الطريق سيتم خلال 14 يوما من موافقة الأطراف، على أن يكون الانتقال من مرحلة إلى أخرى مشروطا بالتحقق من استكمال المرحلة السابقة عبر لجنة تحقق دولية تتولى مراقبة أي انتهاكات من أي طرف من خلال آلية رقابة معززة.
وأضاف أنه بعد استكمال الجدول الزمني ستدخل اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة لتولي مسؤولياتها، فيما تلتزم حماس والفصائل بإنهاء جميع العمليات العسكرية وفقا لبروتوكول شرم الشيخ، مقابل التزام إسرائيل بتنفيذ كامل تعهداتها بموجب البروتوكول دون تأخير.