جفرا نيوز -
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال” أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أصدر توجيهات بإجراء ما وصفه بـ”تعزيزات راديكالية” لقدرات الاستخبارات والاستطلاع العسكري، في إطار مساعٍ لتطوير منظومة جمع المعلومات والتجسس لدى بيونغيانغ.
وبحسب التقرير، تهدف كوريا الشمالية إلى تقليص الفجوة مع خصومها في المجال الاستخباراتي، في ظل محدودية شبكتها الدبلوماسية مقارنة بالولايات المتحدة، إضافة إلى امتلاكها قمراً صناعياً واحداً فقط مخصصاً للاستطلاع.
وأشار التقرير إلى أن العقوبات الدولية دفعت بعض شبكات الاستخبارات الكورية الشمالية إلى الاعتماد على الهجمات الإلكترونية وسرقة العملات المشفرة لتمويل أنشطتها.
ورجحت الصحيفة أن تستفيد بيونغيانغ من الخبرات الروسية في مجالات الأقمار الاصطناعية والاستطلاع، مقابل الدعم العسكري الذي تقدمه لموسكو في حرب أوكرانيا، وسط احتمالات بتطور التعاون الاستخباراتي بين روسيا والصين وكوريا الشمالية.
ولفت التقرير إلى أن أجهزة الاستخبارات الكورية الشمالية نفذت خلال السنوات الماضية عمليات بارزة، من بينها اختراق شركة "سوني بيكتشرز”، وسرقة وثائق عسكرية كورية جنوبية وأميركية، إضافة إلى اغتيال كيم جونغ نام، الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي، في ماليزيا.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري كوري جنوبي سابق قوله إن "أكبر نقاط قوة كوريا الشمالية هي أن خصومها غالباً ما يقللون من قدراتها الاستخباراتية”.