جفرا نيوز -
أقام جيش الاحتلال الجمعة حواجز على الطرق في المنطقة المحيطة بتل ونابلس، وأعلن أنه يلاحق الأفراد المتورطين في الحادث.
وذكر الجيش أنه يستعد "لعملية واسعة النطاق" بالمنطقة.
وقال وزير المالية المنتمي لليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش إنه يجب إخلاء القرى الفلسطينية المجاورة من سكانها وإقامة مستوطنات جديدة في الجوار لضمان الأمن.
وأضاف في بيان "هذا هو ردنا الصهيوني المناسب، وعلى الرغبة في المساس بسيطرتنا على مناطق بلدنا".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أجرى تقييما أمنيا للحادث، بالتعاون مع وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش.
وقبل ثلاثة أشهر من توجه الإسرائيليين إلى صناديق التصويت، كثفت حكومة نتنياهو الداعمة للمستوطنين استعداداتها لتوسيع مستوطنات في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ حرب عام 1967.
وفي واقعة منفصلة الجمعة، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن مستوطنين هاجموا قرية قرب مدينة قلقيلية، مما أسفر عن إصابة شخصين وإشعال النيران في أشجار وسيارات.
واستشهد 4 فلسطينيين وقتل إسرائيليين اثنين، الجمعة، بالقرب من قرية فلسطينية في اشتباك زاد من حصيلة الشهداء الفلسطينيين المتزايدة خلال الأسابيع القليلة الماضية جراء تصاعد أعمال العنف التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
ووقع الحادث بالقرب من قرية تل، جنوب غربي نابلس، في ظل تصاعد حاد لهجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية منذ بداية العام، وفقا لأرقام صادرة عن الأمم المتحدة.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه تلقى تقارير تفيد بأن مستوطنين إسرائيليين كانوا يتنزهون في المنطقة تعرضوا لهجوم بالقرب من القرية الواقعة ضمن ما يعرف بالمنطقة (أ) من الضفة الغربية، والذي يعني أنها منطقة تخضع للسيطرة المدنية والأمنية للسلطة الفلسطينية ويحظر رسميا على الإسرائيليين دخولها.
وأضاف الجيش أن فلسطينيا انتزع سلاحا من أحد أفراد الأمن الإسرائيليين من مستوطنة حفات جلعاد المجاورة وأطلق النار، مما أدى إلى إصابة عدة إسرائيليين قبل أن يُقتل اثنين منهم.
وقال مسؤولون فلسطينيون محليون إن مجموعة كبيرة من المستوطنين الإسرائيليين حاولت اقتحام منزلين، قبل أن يتصدى لهم سكان القرية.
ووفقا لأرقام السلطة الفلسطينية، استشهد 87 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ بداية هذا العام، من بينهم 21 استشهدوا على يد مستوطنين إسرائيليين.
وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى إصابة نحو 850 فلسطينيا في سياق هجمات شنها مستوطنون إسرائيليون منذ بداية العام.
وقال مسؤولون فلسطينيون أيضا إن الجيش الإسرائيلي داهم مستشفى في نابلس الجمعة واعتدى على أفراد الطاقم الطبي في قسم الطوارئ.