اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

الأطباء الأردنيون في الولايات المتحدة: ثروة وطنية تنتظر التجسير

الأربعاء-2026-07-22 05:09 pm
جفرا نيوز -

الخبرة العالمية وبرامج التدريب والامتحانات… من يقرع الجرس؟


الدكتور: عادل محمد الوهادنة
ميزوري…الولايات المتحدة الأمريكية

1. 23% من القوة الطبية العاملة في الولايات المتحدة هم خريجو كليات طب خارج أمريكا (IMGs)، ما يعني أن الطبيب الدولي لم يعد استثناءً بل أحد أعمدة النظام الصحي الأمريكي.
2. في 2026 حصل 9,682 طبيبًا دوليًا على مقاعد تدريب (Residency)، أي ما يقارب ربع جميع المقبولين، وهو أعلى رقم تاريخيًا تقريبًا.
3. يشغل الأطباء الدوليون نحو 42% من مقاعد الباطنية، وأكثر من 30% من الأطفال والطب النفسي وعلم الأمراض، وهي تخصصات تمثل العمود الفقري للرعاية الصحية الأمريكية.
4. يوجد أكثر من 167 ألف طبيب مقيم وزميل تدريب داخل برامج الاعتماد الأمريكية، ما يجعل الولايات المتحدة أكبر منصة تدريب طبي متقدم في العالم.
5. ترعى الولايات المتحدة أكثر من 13 ألف طبيب على تأشيرة J-1 سنويًا، يعملون في أكثر من 730 مستشفى تعليمي، ما يؤكد أن النظام الأمريكي يعتمد فعليًا على الكفاءات الدولية.
6. تشير الدراسات إلى أن أكثر من 57% من الأطباء الأردنيين الذين يدخلون مسار التدريب الأمريكي يستقرون مهنيًا في الولايات المتحدة، وهو معدل احتفاظ مرتفع يعكس قيمة الاستثمار في هذه الكفاءات.
7. إذا تمكن الأردن من بناء برنامج وطني يستقطب حتى 10% فقط من خبرات أطبائه في أمريكا للتدريب والتعليم عن بُعد، فسيحصل سنويًا على آلاف الساعات التعليمية المتخصصة دون إنشاء كلية طب واحدة جديدة.
8. الطبيب الأردني في أمريكا لا يمثل فردًا ناجحًا فقط؛ بل يمثل جسرًا إلى مئات البرامج التدريبية والزمالات ومراكز الأبحاث والشركات الطبية العالمية، وهي شبكة يصعب شراؤها بالمال.
9. كل طبيب أردني يشغل موقعًا أكاديميًا أو قياديًا في مستشفى أمريكي يمكن أن يفتح الباب لعشرات الأطباء الأردنيين خلال سنوات قليلة، أي أن تأثيره مضاعف وليس فرديًا.
10. إنشاء منصة وطنية رقمية واحدة تضم الأطباء الأردنيين في أمريكا، مع تخصصاتهم وبرامجهم التدريبية واهتماماتهم البحثية، قد يحول الشتات العلمي إلى أكبر كلية طب افتراضية أردنية خارج الوطن.
11. في الوقت الذي تنفق فيه الدول ملايين الدولارات لاستقطاب الخبرات، يمتلك الأردن بالفعل شبكة من الأطباء في أكبر المراكز الطبية العالمية، لكن غياب التجسير المؤسسي يجعل معظم هذه القوة غير مستثمرة.
12. السؤال لم يعد: هل لدينا أطباء أردنيون متميزون في أمريكا؟ بل: كم فرصة تدريب، وكم بحث علمي، وكم برنامج زمالة، وكم شراكة استراتيجية خسرناها لأن أحدًا لم يقرع الجرس؟
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير