اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

بعد رحيل السلامي عن المنتخب .. من هو مدرب "النشامى" القادم ؟

الإثنين-2026-07-06 01:36 pm
جفرا نيوز -
اياد العدوان

أصبح ملف المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني لكرة القدم محط اهتمام واسع، بعد انتهاء مرحلة المدرب المغربي جمال السلامي بعد مسيرة انتهت بإنجاز تاريخي تمثل في قيادة "النشامى” إلى نهائيات كأس العالم، في محطة تُعد الأبرز في تاريخ الكرة الأردنية.

هذا الوداع يفتح الباب أمام مرحلة فنية جديدة وحاسمة، حيث بدأ الاتحاد الأردني لكرة القدم دراسة خيارات المدير الفني المقبل، في ظل تحديات ما بعد المونديال، وما تتطلبه من الحفاظ على الاستقرار الفني والبناء على ما تحقق بدل البدء من الصفر.

وبحسب المعطيات المتداولة في المشهد الفني، فإن قائمة المرشحين لخلافة السلامي تضم أسماء عربية ودولية بارزة، يأتي في مقدمتها المدرب العراقي عدنان حمد، الذي يمتلك خبرة طويلة مع المنتخبات ويُعد من أبرز الأسماء المطروحة نظراً لارتباطه السابق بالكرة الأردنية.

كما يبرز اسم المدرب المغربي وليد الركراكي، الذي قاد منتخب المغرب إلى إنجاز تاريخي في كأس العالم، ويُنظر إليه كخيار من "الصف الأول” في حال اتجه الاتحاد نحو مشروع فني طموح على مستوى عالٍ.

ومن بين الأسماء المطروحة أيضاً، المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني السابق لنادي النصر السعودي، والذي يمتلك خبرة أوروبية واسعة في تدريب الأندية الكبرى.

كما يُطرح اسم الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي السابق، الذي ترك بصمة واضحة مع "الأخضر" في كأس العالم 2022 بعد الفوز التاريخي على الأرجنتين، ويُعد من الأسماء ذات الخبرة في الكرة الآسيوية.

ويشمل السباق أيضاً المدرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي، الذي سبق له تدريب المنتخب السعودي، ويمتلك تجربة في المنطقة، إلى جانب أسماء أخرى قيد التداول في الأوساط الإعلامية.

وتعكس هذه الترشيحات تنوعًا في الخيارات بين مدربين يعرفون البيئة العربية وآسيا مثل عدنان حمد ورينارد وبيتزي، وبين أسماء أوروبية وأفريقية صاحبة تجارب كبرى مثل الركراكي وغارسيا، ما يشير إلى توجه الاتحاد نحو دراسة أكثر من مدرسة فنية قبل الحسم.

ورغم كثافة الأسماء، لا يوجد قرار رسمي حتى الآن، فيما يُتوقع أن يحسم الاتحاد الأردني هوية المدرب الجديد خلال الفترة المقبلة، وفق رؤية تقوم على الاستفادة من الإنجاز التاريخي وتطويره، وليس إعادة البناء من نقطة الصفر.

وبنفس الوقت تتصاعد في الشارع الرياضي الأردني مطالبات بالتوجه نحو تعيين مدرب وطني لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، ويرى جزء واسع من الجماهير والمحللين أن المرحلة الحالية، بما تحمله من معرفة دقيقة باللاعبين المحليين وخصوصية البيئة الكروية، تستدعي منح الثقة لمدرب أردني قادر على البناء على ما تحقق، وتعزيز الهوية الفنية للمنتخب بعيداً عن تجارب التغيير المتكرر.

 في المقابل، تتباين الآراء بين من يطالب بفرصة حقيقية للكفاءات الوطنية، ومن يدعو إلى الجمع بين الخبرة المحلية والدعم الفني الخارجي لضمان استمرارية الاستقرار والتطور في آن واحد.

وبين إرث السلامي وبداية مرحلة ما بعد المونديال، يقف المنتخب الأردني أمام مفترق طرق مهم، عنوانه الأبرز: من يقود "النشامى" في المرحلة المقبلة؟
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير