جفرا نيوز -
خاص
انقضّ رئيس الوزراء جعفر حسان، بقرارات استباقية على ملفات "غير نظيفة" كانت ستعيد حكومته التي تعمل منذ أشهر إلى المربع الأول، وفور عودته من إجازته، اجتمع بفريقه الوزاري، وكانت رسالته صارمة جدًا للجميع دون استثناء، بإصدار نظام وزاري جديد سيحارب الفساد والمحسوبية وكل ما يمكن أن يتم تحت الطاولة.
واقعة واحدة خالفت مدونة السلوك الوزاري كانت كفيلة بتصرف سريع يختصر "القيل والقال" من رئيس الوزراء الذي لم يحتمل الخروج عن مسار توجيهاته، وألغى امتيازات الوزراء، وأغلق أمامهم أي باب لتحقيق المصالح الشخصية، أو تلقي رواتب ومبالغ من أي جهة طالما أنهم على رأس عملهم.
منذ وقت طويل والشارع الأردني لا يريد إلا محاربة الفساد، وقطع يد كل من لا يصون الأمانة، وهذا ما انتهجه الرئيس حسان الذي لم يرده عن القرار الناضج بفك مسامير الفساد والتجاوزات أي اعتبارات، فهو يعرف حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، ولا يعمل بمبدأ "جبر الخواطر" أو المنافع المتبادلة، الأمر الذي جعل المواطن يستعيد بعضًا من الثقة التي أوشكت على الإجهاض.