جفرا نيوز -
أثار النائب السابق محمد العكور جدلًا واسعًا بعد نشره منشورًا مطولًا في إدراج له عبر صفحاته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، ردّ فيه على انتقادات وجهت إليه من قبل ناشطات ومؤيدات للفكر النسوي، مؤكدًا أن وصفه بـ"المتخلّف" لا يزعجه بل يعتبره وسامًا يعتز به.
وقال العكور في منشوره: "يشرفني أن أكون متخلّفًا"، معتبرًا أن تمسكه بالقيم الاجتماعية والدينية والأسرية التقليدية هو سبب الانتقادات التي يتعرض لها من بعض الجهات التي تتبنى أفكارًا مغايرة.
وأكد العكور أنه ينظر إلى المرأة باعتبارها جوهرة نفيسة ومصدر رفعة المجتمع واستقراره، مشددًا على أهمية الحفاظ على القيم الأسرية والأخلاقية التي نشأ عليها المجتمع العربي والإسلامي.
كما وجّه انتقادات حادة للحركات النسوية وبعض الأفكار التي وصفها بالتغريبية معتبرًا أنها تتعارض مع منظومة القيم والأخلاق التي يؤمن بها، داعيًا إلى التمسك بالمبادئ الدينية والاجتماعية والحفاظ على تماسك الأسرة.
وختم العكور منشوره بالتأكيد على تمسكه بقناعاته ومواقفه، موجهًا التحية لكل من يشاركه هذه المبادئ، على حد تعبيره.
وأثار المنشور تفاعلًا غير مسبوق على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيدين رأوا فيه دفاعًا عن القيم التقليدية، ومعارضين اعتبروا أن بعض ما ورد فيه يثير الجدل بشأن قضايا المرأة وحقوقها.
وتاليًا ما نشره العكور :
يشرّفني أن أكون متخلّفا" نعم يشرفني أن أكون متخلفا كما وصفتني أكثر من واحدة من طريدات النسوية " المتحررات " اللواتي طالبنَ بإغلاق صفحتي ، واللواتي يُردنَ المرأة جارية بلا قيمة ولا هيبة ولا عفاف، فأنا رجل شرقي رجعي أعيش على مبادئ القرون الأولى للإسلام العظيم حينما كانت لهذه الأمة كرامة تحت ظل سيوف فرسانها وقراطيس علمائها الذين تربوا على أيدي نساء حرائر عفيفات ماجدات صنعنَ لنا تأريخا ركعت له الأمم.
أنا متخلّف أرى المرأة جوهرة نفيسة، وأغلى ما في حياة الرجل سواء أكانت أمّا أم بنتا أم زوجا أم أختا ،أراها سرّ رفعة المجتمع ، وباعث افتخاره ، ومكمن سعادته وانتصاراته ، فيحميها الرجل كما يحمي روحه ، ويرعاها كما يرعى جوارحه ونفسه ، انطلاقا من قوله تعالى " الرجال قوّامون على النساء".
أنا متخلّف لأنني أب وأخ وعم وخال وزوج أغار على الأعراض وأدعو إلى الفضيلة وأهاجم الرذيلة وأدوس على مقولات النسوية وشعاراتها التي صنعتها سفاراتٌ المكر الصفراء ، ومواخيرٌ الماسونية الحمراء ، ومنظمات وجمعيات متخصصة في الفجور والكيد لهذا الدين ومنظومة الأخلاق.
يشرفني أن أكون متخلفا في عقيدة الشواذ ونكرات التغريب ومخلفات سيداو وسلافع مؤتمر بيجين وغيرها ...وأدعو كل الرجال أن يكونوا متخلفين لنسحق هذا التمرد على قيمنا وأخلاقنا ، ولنحمي أسرنا وبناتنا من تلك الصرخات الشيطانية التي تتستّر تحت شعار الحقوق والحرية والعدالة والمشاركة.
أيتها الضحايا المسكينات اللواتي رمت بكنّ كواليس الفكر المسموم ، وزوايا المنظمات الملتوية ، أرجو الله لكنّ الهداية …ولن يكون صدى صرخاتكنّ عند المرأة العربية المسلمة الراقية بطهرها ووعيها سوى ضجيج في وادٍ سحيق ...وسلاما لكل متخلّف مثلي.