جفرا نيوز -
محمد عشا
قال العين عمر العياصرة في تصريحات صحفية أثناء مشاركته في مؤتمر أعمال المؤتمر البرلماني لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في اذربيجان ، إن رئيس الوفد الأردني مازن القاضي قد نبه لنقل التغيير الحاصل في المزاج الجيوسياسي الحاصل في المنطقة.
وأضاف العياصرة بأن هذا الاجتماع اتى في توقيت مهم وحساس فيما يخص الحرب التي جرت بين ايران والولايات المتحدة الأمريكية وما انطوت عليه مذكرة التفاهم بين البلدين في بيئة جيوسياسية جديدة.
وقال العياصرة، إن مشاركة الأردن أتت تحت عنوان الدبلوماسية البرلمانية، والتي ستعزز أداء السياسة الخارجية الاردنية، مضيفًا أن بواكير العمل في المؤتمر كانت لجنة فلسطين ، والتي تلقت اهتمام كبير من جميع الدول المشاركة، مضيفًا أننا حاولنا الاشتباك في هذا الملف بشكل كبير .
وكشف العياصرة بأن الاردن قامت بالتنسيق مع الفلسطينيين وكان هناك تنسيق عالي المستوى فيما يتعلق بالبيانات والقرارات التي سوف تصدرفي هذا المؤتمر هذا فيما يتعلق بالتنسيق مع الجانب الفلسطيني .
اما فيما يتعلق بالتنسيق مع المجموعة العربية وكان هذا جزء من التفاعل والتركيز عليه حيث قمنا بتدشين الموقف الاردني بوضوح ، وهي الوصاية الهاشمية والاعتداءات التي تجري على القدس والتهويل الجاري وتمدد الاستيطان في الضفة الغربية وبعد ذلك غزة، قائلًا، "اكدنا على اهمية الوصاية الهاشمية في هذا التوقيت بالتحديد وطالبنا بنوع من المؤازة والمساندة لنا وكان هناك استجابة كبيرة وتقدير لدور الاردن في هذا الموضوع".
واضاف العياصرة بأنه جرت لقاءات ثنائية برئاسة رئيس المجلس مازن القاضي وكان جزء منها مع الأشقاء العراقيين وكان الحديث معهم بوضوح وصراحة عن مجالات التعاون والتنسيق في البيئة الجيوسياسية الجديدة والاخوة العراقيين يتفهموها بشكل كبير واننا نشهد دفعة جديدة في العلاقات مع الأشقاء العراقيين.
واضاف التقينا مع الأخوة الإماراتيين مبينًا ان العلاقة قوية معهم فهي واضحة وتقوم على التفاهم والحب وهناك تقدير كبير من الإماراتيين للدورالارني والنشاط الذي قام به جلالة الملك في الازمة الأخيرة.
وختم العياصرة انه في قادم الأيام سوف يكون هناك لجان اخرى ولقاءات اخرى والنشاط كان مهما .
ملمحًا بأن ما يجب ان يعرفه الاردنيون بأننا في المنطقة نشهد مزاجا حيوسياسي جديد بعد الاحداث الأخيرة التي حدثت و مهمتنا كنشاط برلماني والذي قام بتنبيهنا عليه رئيس المجلس مازن القاضي بان نلتقط هذه الإشارات ونقوم بنقلها الى السياسة الخارجية الاردنية والمعنيين في السلطة التنفيذية بانه هل هناك مزاج جديد لدى المنظومة الإسلامية بعد هذه الحرب، وقمنا بتثبيت مواقفنا الواضحة من الأحداث للجميع والتي تلقى قبولًا واسعًا.