جفرا نيوز -
أعلنت وزارة الثقافة الأردنية عن إطلاق مشروع وطني رائد يهدف إلى تعزيز الثقافة البصرية وتنمية المواهب الشبابية في مختلف أنحاء المملكة، وذلك من خلال تنظيم سلسلة من الورشات التدريبية المتخصصة في فن التصوير الفوتوغرافي، والتي ستغطي كافة محافظات المملكة لتصل إلى أكبر شريحة ممكنة من المهتمين والمبدعين والمصورين الهواة، وبتدريب المصور سامي الزعبي.
وحول تفاصيل البرنامج التدريبي، أوضحت الوزارة أن الدورة التدريبية الواحدة في كل محافظة ستشمل 45 ساعة تدريبية مكثفة، يتم توزيعها على مدار 9 أيام متواصلة.
وتدمج الورشات بين التعليم النظري داخل القاعات والتطبيق العملي الميداني لتطوير مهارات المتدربين في التقاط الصورة، والتعامل مع الإضاءة، وتكوين الكادرات الاحترافية وتوثيق التفاصيل بدقة. ويسعى هذا البرنامج إلى تمكين الشباب الأردني وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتوثيق جماليات بيئتهم المحلية وتراثهم.
وفي ختام جولة الدروات، سيتم تنظيم معرض ختامي مركزي كبير، يجمع المشاركين المتميزين من كافة محافظات المملكة، ليكون منصة فنية رائدة تجمع نتاج أعمالهم وإبداعاتهم الفوتوغرافية، وتتيح للجمهور والنقاد فرصة الاطلاع على الهوية البصرية الأردنية المتنوعة بعيون الشباب.
وكشفت الوزارة أن المحطة الأولى وانطلاقة هذا البرنامج التدريبي الضخم ستكون من محافظة عجلون، نظرا لما تتمتع به المحافظة من طبيعة خلابة، وتضاريس ساحرة، وإرث تاريخي وبصري ملهم يشكل بيئة مثالية لتدريب وتطبيق مهارات التصوير الفوتوغرافي في الميدان.
يشار إلى أن المصور الزعبي، يعد من الأسماء البارزة في مجال التصوير في الأردن؛ حيث كرّس جهوده لسنوات طويلة لتوثيق الطبيعة، والتراث، والهوية البصرية الأردنية عبر عدسته الاحترافية. وشارك الزعبي في العديد من المبادرات والمشاريع الوطنية الهادفة لإبراز جمال الأردن ومكوناته الحضارية والثقافية، كما شغل منصب عضو في لجان تحكيم عدد من المسابقات المتخصصة.
وتميزت مسيرته باعتماد خمسة أعمال فوتوغرافية من تصويره لتكون طوابع بريدية أردنية رسمية، بالإضافة إلى إقامته العديد من المعارض الشخصية وحصوله على جوائز وتكريمات محلية وعربية تقديرا لدوره في تعزيز الثقافة البصرية ونشر الوعي بأهمية الصورة في توثيق المكان والإنسان.