اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

النواب والملفات الصاخبة.. توقعات بغياب وطرح أسماء جديدة

الأحد-2026-05-31 11:40 am
جفرا نيوز - رامي الرفاتي 
 
زاد بعض النواب حراكهم خلال فترة عطلة عيد الأضحى، خاصة الطامحين منهم إلى مناصب عليا داخل المجلس، ومن يبحث عن فرض اسمه بقوة على مستوى دائرة صُنع القرار، مستغلين حالة عدم الرضا التي سادت رأي الغالبية العظمى حول آلية عمل اللجان الدائمة، وتوجيه ملاحظات لملف المكتب الدائم.

ويبحث نواب عن الظهور بشكل فعال خلال المرحلة المقبلة بشكل أكبر، واستغلال الاستثنائية للتقارب من أعضاء المجلس، ومحاولة كسب التأييد المطلق حول خوض انتخابات الرئاسة أو المكتب الدائم أو اللجان الدائمة، دون إعلان رسمي أو حديث مباشر.

ومنح نواب تأييدهم لمقترحات التغيير، ومنح وجوه جديدة فرصة الظهور، والعمل والاشتباك المباشر معهم يُعد في مطبخ صناعة القرار، وصياغة القوانين في المجلس، وقيادة المجلس صوب معدلات قريبة من الثقة الشعبية بعد اتساع الفجوة أكثر؛ بسبب إقرار قوانين جدلية، جلها يمنح الحكومة "قفزات" أكبر للتغول على جيب المواطن.

توجهات النواب وحديث الغالبية العظمى، ركزت خلال الأيام الأخيرة حول الرئاسة وشكل المكتب الدائم بشكل معمق، مع إعلان بعض النواب عن طموح خوض غمار المنافسة على المراكز المتقدمة في المجلس.

ويدرك النواب أن الحديث ما زال مبكرًا بما يتعلق بحظوظهم وإمكانية المنافسة، خاصة وأن هناك أسماء تعتبر من العيار الثقيل تدرس إمكانية التواجد ضمن دائرة الأضواء، والبحث للوصول إلى المنصة الخضراء.

التوقعات تتحدث عن إمكانية ابتعاد نواب من الوزن الثقيل عن المشهد العام خلال المرحلة المقبلة؛ لتجنب الإحراج أمام قواعدهم الانتخابية من تشريعات وقرارات غير مرحب بها شعبيًا، سيما مع عدم مقدرة أعضاء المجلس فرض أي تغييرات بما يتعلق بالتضخم، وارتفاع الأسعار، ونسب الفقر ومعدلات البطالة.

المرحلة المقبلة ستكون صاخبة للغاية، وتتطلب تعمق حزبي بما سيطرح أمام المجلس، ومواجهة حقيقة من السلطة التنفيذية، وهذا ما سيحث النواب على تصدير أصحاب الكفاءة للمناصب المتقدمة.


© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير