جفرا نيوز -
كشف مراد ياكين المدير الفني لمنتخب سويسرا عن الظروف الصعبة التي تحيط بمشاركة فريقه في نهائيات كأس العالم 2026، ورأيه بالمواجهة الودية المرتقبة التي تجمعه مع الأردن يوم 31 مايو/ أيار الجاري.
وسيبدأ منتخب سويسرا تدريباته الإثنين المقبل بعد أن تم الإعلان عن القائمة الأولية التي اختارها ياكين استعداداً للمشاركة في كأس العالم 2026.
في المقابل، بدأ منتخب الأردن الخميس استعداداته للمشاركة في كأس العالم 2026 من العاصمة الأردنية عمّان، حيث ينتظر أن تكتمل صفوفه الثلاثاء المقبل قبل التوجه إلى سويسرا لملاقاة منتخبها.
وتعد المواجهة مهمة للمنتخبين في ظل تطلعاتهما بالخروج بفوائد فنية تساعد المدربين في تحديد خياراتهما قبل خوض أول مبارياتهما في نهائيات كأس العالم 2026.
ماذا قال مدرب منتخب سويسرا عن مواجهة الأردن قبل المونديال؟
لم يتحدث مراد ياكين مدرب منتخب سويسرا كثيراً عن المباراة الودية المنتظرة أمام مضيفه الأردني، لكنه أكد أهميتها كونها تشكل خطوة افتتاحية للوقوف على قدرات اللاعبين قبل الدخول في نهائيات كأس العالم 2026.
بدوره فإن جمال السلامي مدرب منتخب الأردن أكد هو الآخر أهمية هذه المباراة في تصريحات صحفية سابقة، إذ أشار إلى أن المنتخب السويسري يتشابه إلى حد كبير بطريقة وأسلوب لعبه مع منتخب النمسا الذي سيواجهه النشامى في افتتاح مشاركتهم التاريخية في نهائيات كأس العالم.
ويلعب منتخب الأردن ضمن المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026 والتي تضم إلى جانبه الأرجنت
ين والنمسا والجزائر، فيما يستقر منتخب سويسرا في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات قطر وكندا والبوسنة والهرسك.
أزمة معقدة تواجه منتخب سويسرا قبل المشاركة في كأس العالم
عقد مدرب منتخب سويسرا مراد ياكين مؤتمراً صحفياً للحديث عن القائمة الأولية وسبب اختيار بعض اللاعبين، لكن الحديث لم يطل في هذا الجانب، حيث سرعان ما انهالت عليه استفسارات الصحفيين حول "أزمة معقدة" شكلت حالة من الأرق للمنتخب قبل مواجهة الأردن ودياً وقبل المشاركة في كأس العالم 2026.
ووفقاً لصحيفة 20 دقيقة السويسرية، فإن مراد ياكين توقف كثيراً للرد على استفسارات الصحفيين حول المكافآت الداخلية للاعبين وضرورة تحديدها قبل كأس العالم.
وذكرت الصحيفة: "بالنسبة للاتحاد السويسري لكرة القدم، لا تزال بطولة كأس العالم محفوفة بالمخاطر المالية: فارتفاع تكاليف المعيشة والضرائب في الولايات المتحدة الأمريكية يهدد بتحويل البطولة إلى مشروع خاسر".
وأضافت: "يبدأ المنتخب السويسري استعداداته لكأس العالم الاثنين المقبل في سانت غالن. ولا ينبغي أن تكون هناك أي مناقشات حول المكافآت قبل انطلاق البطولة في أمريكا الشمالية".
وسُئل المدرب السويسري عما إذا كان قد حدد بالفعل مكافأة الفوز بكأس العالم، حيث أجاب: "مجلس اللاعبين هو المسؤول عن تحديد مكافآت الفوز، وأعتقد أن هذا الأمر نوقش بالفعل في مارس أو أبريل الماضيين، ولا أريد أن نصل الأسبوع المقبل ونجد أنفسنا ما زلنا نناقش مسألة المكافآت".
وتصدرت مسألة المكافآت عناوين الأخبار مؤخرًا، إذ باتت مشاركة منتخب سويسرا في كأس العالم مهددة بالتحول إلى مشروع خاسر، حيث أعلن اتحاد اللعبة هناك أن منتخبه بحاجة إلى بلوغ ربع النهائي على الأقل لتجنب العجز المالي، رغم حصوله على 8.1 ملايين فرنك سويسري، بالإضافة إلى أي مكافآت محتملة مرتبطة بالأداء.
واستعرضت الصحيفة تكاليف المشاركة في كأس العالم بالنسبة لمنتخب سويسرا، وذلك بالقول: "تتعدد أسباب هذه المشكلة، فمن جهة، تُعد تكلفة المعيشة (بما في ذلك الطعام والمواصلات والفنادق) في الولايات المتحدة مرتفعة نسبيًا، ومن جهة أخرى، لا يتمتع المشاركون في كأس العالم في "أرض الفرص" بالإعفاء الضريبي، وتتعين عليهم مراعاة مستويات الضرائب المتفاوتة حسب الولاية الأمريكية. وتُعد كاليفورنيا، حيث يقع مقر المنتخب في سان دييغو، صاحبة أعلى معدل ضريبي في البلاد، بنسبة 13.3%".
وتواصل الاتحاد السويسري إلى جانب اتحادات أخرى، مع الفيفا الذي رفع قيمة الجوائز بشكل طفيف، بحيث يحصل كل منتخب مشارك الآن على 1.5 مليون فرنك سويسري (بما يعادل نحو مليوني دولار)، إضافية كرسوم مشاركة، بالإضافة إلى بدل يومي قدره 665 فرنكًا سويسريًا لكل لاعب أي ما يعادل (844 دولاراً).
ولا تزال المشكلة قائمة بالنسبة للاتحاد السويسري لكرة القدم، فقد صرّح الاتحاد لـ"سي إتش ميديا" قبل أيام: "حتى الآن، لم يطرأ أي تغيير، وعلينا أن نفترض استمرار الممارسات الضريبية غير العادلة، ومع ذلك، لا يزال الفيفا يسعى للحصول على إعفاء ضريبي للاتحادات المشاركة (وليس للاعبين والمسؤولين)".