جفرا نيوز -
احمد الحوراني
منذ سنوات ومدينة الحسن للشباب في مدينة اربد تشكل قبلة الناس في البحث عن متنفس ترفيهي حتى صارت مكانا حيويا يرتاده أهالي المحافظة والويتها وقراها وعلى اختلاف مستوياتهم الثقافية والعلمية وانتماءاتهم الفكرية طالما كانت الغاية من ذلك هو الترويح عن النفس وقضاء وقت ممتع في ظل منظومة امن وامان تعمل إدارة المدينة جاهدة على ضبط ايقاعها خاصة في ظل تنامي عدد الزوار من المواطنين الكرام.
قبل مدة وجيزة هاتفت الصديق العزيز دكتور رائد العدوان وزير الشباب واثنيت على ما اسلفت ذكره وبدا واضحا ان نية الرجل وتوجيهاته انما تتفق مع الاستمرار في توفير أجواء مريحة ومحفزة لاهالي اربد الذين اعتادوا على التواجد داخل اروقة مدينة الحسن طيلة مدة الصيف، وللامانة فان المشهد جميل جدا، فتجد هذا يمارس رياضة المشي وعائلة تجلس هناك والفرح باديا على محياها واخرون يحتسون القهوة وقس على ذلك الكثير.
ربما يجد البعض ملحوظات بحاجة الى التذكير كاصطفاف السيارات مثلا بيد ان الامر مسيطر عليه الى حد ما بالنظر إلى كثرة عدد الناس من مرتادي المكان والحمد لله طالما الأمور تسير على ما يرام ولا توجد حوادث تذكر فإننا بالاتجاه الصحيح بل وعلينا الثناء على جهود وشكر وتقدير العاملين في مدينة الحسن إدارة وموظفين وفنيين وأمن وسلامة عامة لان هؤلاء هم الجنود المجهولين الذين يعملون بصمت حتى يهيئوا الساحات للناس لقضاء امتع الاوقات واجملها وحسبي انهم صادقون في انتماءهم وولاءهم لمؤسسة العرش ولقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.