صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لمقدمي برامج ميلودي الأردن
جفرا نيوز -
تستمر إذاعة ميلودي الأردن وكما عرفها المتابعون والمستمعون ، بتقديم وجبة برامجية مهمة ودسمة، في إطار دورها ورسالتها الإعلامية التي ما سارت يومًا خارج الهدف، حتى أصبحت محلا للثقة لدى المواطن والمُعلن والمستهلك.
ميلودي الأردن ومنذ تأسيسها في شباط 2020 وحتى اليوم، استطاعت تجديد العهد مع المستمعين خلال سنوات قليلة، وصنعت هويتها من نبض الشارع، وقلب الحدث، كما كانت حاضرة في كل الظروف والأوقات بحس وطني، وواجب ومسؤولية تجاه المجتمع.
ومع بداية الصباح تخرج الزميلة جيسي أبو فيصل ببرنامج جيسي لايف، الذي يقدم للمستمعين طاقة وحيوية مع اشراقة شمس تبعث على الأمل والتفاؤل، ببرنامج تمكن من تحقيق متابعة وجمهور يستيقظ ليسمع جيسي وهي تبدأ مشوارها الصباحي بجملة اسمعونا عبر القوية ميلودي.
ومن ثم يخرج المشهد الصباحي من رحلة نشاطه إلى قوة سياسية وخدمية عبر برنامج علينا وعليك الذي تقدمه الزميلة ليلى السيد، والذي بات خيار المواطن الذي يبحث عن حلول، بالتواصل مع المعنيين والمسؤولين، وفي علينا وعليك كانت المشاكل مُناصفة بين الإعداد وبين المواطن الذي اختار ميلودي وجهة له.
ومع حلول العصر يخرج الزميل هيثم الوكيل ببرنامج وأنت مروح، وهو برنامج اجتماعي شبابي يُحاكي ما يدور في الشارع، ويحظى بشعبية ومتابعة واسعة، فهو بمثابة رحلة خفيفة لطيفة لكل شخص يريد الاستمتاع بوجبة ضحك، ونقد هادف بناء.
ويقدم الزميل الصحفي غازي مرايات عبر برنامج "قضايا" جملة من القصص التي تثير الرأي العام، كجرائم القتل، والتحرش، والاغتصاب، والنصب والاحتيال وغيرها، بأسلوب مميز ولافت، ومرايات من الأكثر تميزًا في هذا المجال؛ لأنه يمتلك الفكرة والمعلومة، ويجمع ويبحث قبل الحديث عن أي قضية أو حادثة.
وانضمت حديثًا إلى مذيعي ميلودي الزميلة حلا المجالي، بتقديمها برنامج "شو القصة"، والتي تتطرق من خلاله إلى طرح موضوعات مختلفة، بروح وطنية، وأسلوب لافت مميز يجذب المستمعين.
ومنذ تأسيس ميلودي التي حملت شعار القوية وكانت على قدر حجم الشعار، استضافت عشرات المسؤولين والشخصيات من مجالات مختلفة، وطُرح عبر أثيرها قضايا جدلية وحصرية، وكانت نافذة وبوابة للعديد من الأوجه الإعلامية التي صعدت إلى بداية أفضل، واليوم أثبتت أنها ثمرة عمل وجهود من فريق وكادر يعمل بجد واجتهاد، ولم يتوانَ يومًا عن تقديم كل ما هو مميز.