جفرا نيوز -
نشرت الفنانة منة فضالي، عبر حسابها الخاص على "فيسبوك"، صوراً لخادمتها الأجنبية، كاشفة عن تفاصيل تعرضها للسرقة على يدها، وذلك بوضع المسروقات في أكياس القمامة حتى تستطيع تهريبها خارج المنزل، موضحة أنها اكتشفت عمل تلك الخادمة مع أحد الأشخاص في نيجيريا في المواد الممنوعة، فضلًا عن إصابتها بطلقات نارية أكثر من مرة.
وعلقت منة على الصور قائلة: "البنت دي بقالها عندي سنة وشهرين، اسمها سميرة، ومش معاها باسبور. قولتلها هاتي باسبور أعملك إقامة، قالتلي محتاجة يومين إجازة، طلبت المكتب ييجي ياخدها على أساس إنها هتروح تجيبلي باسبورها، واديتها تليفون علشان ما معاهاش تليفون علشان أعرف أكلمها. أول حاجة، ماحبتش حد يعرف عنوانها، وخليت المكتب يوصلها في مكان بعيد، وواحدة جات أخدتها منهم، بعدين التليفون اتقفل، وعملت بلوك ليا ولأمي".
وتابعت: "اكتشفنا بعدها أنها سارقة كل حاجة من البيت عن طريق أكياس القمامة السودة، وهي خارجة من عندنا كان معاها شنطتها الصغيرة. بعد كده لقيناها واخدة حلق وخاتم أمي الذهب وسلسلة ذهب كبيرة، وسارقة هدوم كتير من عندي وشنط غالية. بعد 3 ساعات كلمت المكتب، وهما حاولوا يوصلولها، راحت مخليّة واحدة تزعق معاهم، وعملت للمكتب بلوك. ودي صورها ببعض الحاجات اللي سرقتها من عندي، والست دي هي المسؤولة عنها. حاولت أتواصل معاها، قفلت في وشي وعملت بلوك. روحت القسم وعملت محضر بالمسروقات، واديتهم رقم باسبورها، وإن شاء الله يعرفوا يجيبوها».
وأضافت منة فضالي: "المشكلة الأساسية إني عرفت بعد كده إن البنت دي بتشتغل مع حد في نيجيريا في المواد الممنوعة، وإنها متصابة كذا مرة بالرصاص، مش عارفة إزاي الناس دي بتدخل البلد زي دول، لازم نحترس منهم، للأسف أنا عملت خير معاها أوي، وربنا اللي يعلم، والناس كلها اللي جاتلي بيتي شافت أنا كنت بتعامل معاها إزاي، بس اكتشفت إن دول ما عندهمش ضمير وكدابين وطبعهم الخيانة، أنا بنزل الكلام ده وربنا يعلم أنا كنت بحب البنت دي قد إيه، لكن اكتشفت حقيقتها، اتقِ شر من أحسنت إليه، لو حد بيتعامل مع الست دي، خلي بالكم، وإن شاء الله القانون هيجبلي حقي منها".
الغريب في الأمر أن منة حذفت المنشور بعد أقل من ساعة من نشره من دون أن توضح الأسباب.