جفرا نيوز -
أفادت تقارير إعلامية بأن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ لا يعتزم العفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بل سيسعى للوساطة وتسوية قضايا الفساد المنسوبة إليه.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر مطلعة قولها إن هرتسوغ يعتبر أن هناك خيارات أخرى متاحة غير العفو، مؤكدا أن دوره الرئيسي يتمثل في "تعزيز الوحدة" الوطنية.
ولهذا، يفضل هرتسوغ حل المسألة عبر مفاوضات تفضي إلى اتفاق "إقرار بالذنب" بين الأطراف بدلا من إعلان موافقته أو رفضه لطلب العفو الذي تقدم به نتنياهو رسميا في نوفمبر 2025.
وكان نتنياهو قد برر طلبه بالقول إن إنهاء قضايا الفساد المستمرة منذ وقت طويل يُعد "مصلحة وطنية" ضرورية لإنهاء الانقسامات المجتمعية وتمكينه من التركيز على التحديات الأمنية الحاسمة، وذلك وسط ضغوط علنية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي حث هرتسوغ على منح العفو.
وفي بيان صادر عن مكتب هرتسوغ، أكد أن الرئيس يرى أن "التوصل إلى اتفاق إقرار بالذنب بين الأطراف في قضايا رئيس الوزراء هو الحل الأمثل والصحيح"، مضيفا أنه "من الصواب استنفاد جميع الإجراءات التي قد تؤدي إلى اتفاق خارج أسوار المحكمة".
نيويورك تايمز