النسخة الكاملة

فيصل الفايز ركن ثابت ما بح صوته لأجل الوطن

السبت-2026-04-25 05:05 pm
جفرا نيوز -

النائب السابق ذياب المساعيد

ما زالت آلة التشويه والتشويش المحكمة الممنهجة تعمل ضد الوطن، فالتسريبات والاستهداف متقن مدروس باسم النزاهة والشفافية والمتابعة والمحاسبة.

مواقع وصفحات ( مجهولة ومعلومة ) تتكامل ادوارها، لنتأكد أن الهدف ليس الأشخاص والمواقع بل الدولة والوطن.

أن ما يريدونه مخيف، يريدون فقدان الثقة بالوطن ورجالاته ورموزه واهدافه وقيادته، لتتفكك اللحمة، وتسود حالة الشك والتشكيك بل والتخوين، فتتوه البوصلة، وتزداد الفجوة، والنتيجة حالة ( عداء مغذى) لن تكون في مصلحة الوطن اطلاقا.

اخر محطاتهم كانت في غرفة التشريع الوازنة ( مجلس الأعيان)، وكان التتبع المريب لدولة رئيس المجلس، ألأنه ( فيصل الفايز) بإرثه العشائري البدوي، أم لأنه ذاك ( الحارس) الذي ما كل ولا مل منافح عن الدولة ومبادئها ولونها واهدافها وقيادتها، أم لأنه من رجالات الملك المخلصين المشهود لهم، أم لأنه ركن ثابت محافظ في الدولة العميقة ما عرف الا ( الله والوطن والملك) وما كان طوع أجندات واهواء مشبوهة، أم لأنه ذاك الصوت البدوي الذي ما بح لاجل الوطن عندما تلوذ اصوات المرجفين في صمت مريب حزين.

تلك الأجندات تتسلل بنعومتها القاتلة، تريد المفاصل والمفاتيح، تدس السم في الدسم، تدغدغ الحاجات والهموم والشعوبيات لتثيرها مقتلا في خاصرة الوطن، لكن ما يستدعي الإنتباه والسؤال: أن الادوات واضحة، لكن من يقف خلفها؟ وما مئآلاتها ( المتوقعة وغير المتوقعة)، الإجابة مهما كانت، ليست بديلا عن الثابت المطلق: الايمان بهذا الوطن وقيادته وأهدافه ووحدته، هي ملجئنا بعد الله سبحانه.

 

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير