النسخة الكاملة

الخلاف يشتعل بين زوجة مسلم وطليقته

Friday-2026-04-24 12:59 pm
جفرا نيوز -
تفاقمت المشاكل بين مغنّي المهرجانات مسلم وطليقته وخرجت إلى العلن، بعدما دخلت زوجته الحالية يارا تامر على خط المواجهة للرد على اتهامات طاولتها بتعطيل نفقة نجل زوجها. التراشق الكلامي الذي بدأ ببث مباشر وانتهى بـ"قصص إنستغرام"، كشف عن معاناة مادية وإنسانية مؤلمة، وقسّم جمهور السوشيال ميديا بين مؤيد ومعارض.



يارا تامر: "عندي الدليل بس قرفت"

عبر خاصية القصص القصيرة المصوّرة المُلحقة بحسابها الخاص في "إنستغرام"، كسرت يارا تامر صمتها وعلّقت على اتهامات طليقة زوجها، وكتبت بلهجة غاضبة: "والله يا جماعة أنا لو طلعت رديت وبالدليل والإسكرينات، أنتوا هتعرفوا الحقيقة بجد". 

لكنها استدركت: "ولكن أنا بجد قرفت من الحكايات واسمي اللي بييجي في حاجات أنا معملتهاش، مجرد بس شايفني عايشة ولا لسّه عاملة عيد ميلاد لجوزي ولا مجمّعة أخواته".

رسالة يارا هذه جاءت كدفاع عن النفس ورفض للزجّ باسمها في خلاف أُسري لا علاقة لها به، مؤكدةً أنها تملك الأدلة التي تثبت براءتها لكنها ترفض الانجرار وراء "حكايات".



رواية الطليقة: "سنتين بتحايل"

في المقابل، كانت طليقة مسلم قد فجّرت الأزمة عبر بث مباشر، اتهمت فيه الفنان بالتقصير المتعمّد في الإنفاق على نجلهما.

إذ قالت: "قعدت سنتين أتحايل إن ابني يتصرف عليه، وكل حاجة معايا ليها إثبات... كل 5 شهور باخد فلوس بعد معاناة".

وكشفت عن معاناتها من ضيق مادي، مما اضطرها لترك مسكنها مرات عدة والبحث عن بديل يتماشى إيجاره مع إمكاناتها المادية، مؤكدةً عجزها عن توفير الحاجات الأساسية للطفل أو إلحاقه بالمدرسة... وأضافت: "أنا عليّا ديون كتيرة، ومش عارفة أعيش في مكان كويس ولا أجيب لابني احتياجاته"، لافتةً إلى أن والدها هو مَن يتكفّل بنفقاتها حالياً.



اتهام مباشر ورفض للمساومة

وجّهت طليقة مسلم اتهاماً صريحاً إلى يارا تامر، قائلةً: "في حد بيساعده علشان ميصرفش على ابنه، والفلوس اتعطلت من مراته... المفروض تحسّي بيا". كما كشفت عن محاولات مسلم لإقناعها بالتنازل عن قضية النفقة مقابل السفر خارج البلاد، وهو العرض الذي قالت إنها رفضته تمسّكاً بحق نجلها.

القضية التي بدأت في أروقة المحاكم تحولت إلى محاكمة علنية على السوشيال ميديا، تطرح أسئلة أخلاقية وقانونية: متى يتحوّل الخلاف الأسري إلى تشهير؟ وأين تقع مسؤولية الزوجة الجديدة في نزاعات زوجها السابقة؟ وهل "الإسكرينات" باتت دليل البراءة الوحيد في زمن الترند؟. 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير