جفرا نيوز -
محمد بركات الطراونه
معلوم لدى الجميع أن جلالة الملك يتمتع بسمعة دولية مرموقة، ويحظى بثقة عالمية، نظرا للمصداقية التي يتميز بها، مما جعل للأردن مكانة رفيعة عند قادة وزعماء وشعوب العالم يسعى دوما وبكل طاقاته للحفاظ على السلم العالمي وتحقيق الأمن والاستقرار اقليميًا ودوليًا، ولا يثنيه ذلك عن متابعة قضايا الأمة العربية، والدفاع عنها في مختلف المحافل، وهو يحمل ملف القضية الفلسطينية، في وقت نسيها او تناساها الآخرون، كذلك قضايا المنطقة وما تشده من أزمات، فالاردن هو الحضن الدافئ لكل باحث عن الامن والسلام والاستقرار والحياة الكريمة رغم محدودية امكاناته وموارده ،خطابات ومواقف جلالة الملك تلامس عقول وقلوب سياسيي العالم ومفكريه، وصدى صوته يتجاوز حدود الجغرافيا حاملا رسالة عميقة، عمادها التوازن والاعتدال والسعي الجاد نحو تحقيق السلام ،يقدم خارطة طريق واقعية بهدف التعامل مع أكثر القضايا تعقيدا وهي القضية الفلسطينية الفلسطينيه، ويقدم قراءة تحليلية للمشهد السياسي، مواقف جلالته وقراراته متزنة وعقلانية، أساسها الحفاظ على مصالح الوطن وثوابت الامه، ولمواقف جلالته لمواقف جلالته تقدير عالمي، بفضل ما يتمتع به من حنكه وحكمة سياسية، ولعل زيارة الرئيس الفنلندي مؤخرا إلى الأردن، تحمل في طياتها الكثير من الدلالات والمعاني حين أعلن عن ترشيحه لجلالة الملك لنيل جائزة نوبل للسلام، ذلك مؤشر واضح على حجم التقدير العالمي لدور جلالته في ترسيخ أركان الأمن والسلام في العالم ،وفي منطقة الشرق الأوسط تحديدا، جلالته يتميز بتغلب صوت العقل والحكمة والتوازن في التعامل مع القضايا المطروحة على الساحة اقليميُا ودوليا ،جهود واضحة ومميزة يبذلها جلالة الملك، مستندا لرؤيه واضحة تسعى إلى إنهاء الصراعات واحلال الامن والسلام العادل، لتهيئة الظروف المناسبة لانخراط المنطقة في جهود تحقيق التنمية والرفاه لشعوبها ، بعيدا عن وكل ذلك يحظى بدعم وتقدير عالمي واضح، لجهود جلالته في سبيل إحلال الأمن والسلام والاستقرار.