النسخة الكاملة

بقيادة البروفيسور مهند القضاة فريق طبي عربي يحسم الجدل العالمي حول جراحات تجميل الأنف

السبت-2026-04-18 07:11 pm
جفرا نيوز -
حسم فريق طبي أكاديمي عربي جدلاً علمياً استمر لسنوات في الأوساط الطبية العالمية، يتعلق بالأسلوب الجراحي الأمثل لكسر وترميم عظام الأنف خلال عمليات تجميل الأنف، في إنجاز يُعد إضافة نوعية للممارسة الجراحية الحديثة.
وعلى مدار عقود، انقسم جراحو التجميل بين مدرستين رئيسيتين الأولى تعتمد كسر عظام الأنف من الخارج، فيما تذهب الثانية إلى إجراء الكسر من داخل تجويف الأنف، وسط جدل واسع حول أي الطريقتين أكثر أماناً وأفضل من حيث النتائج وتقليل المضاعفات.
وفي دراسة علمية موسعة، قادها الأستاذ الدكتور مهند أحمد القضاة، استشاري أول جراحات الأنف وقاع الجمجمة والأذن والحنجرة وأستاذ الجراحات الدقيقة، قام الفريق البحثي بمراجعة أكثر من 1500 حالة طبية من مختلف أنحاء العالم، لتحليل النتائج التجميلية ونسب المضاعفات المرتبطة بكل من الأسلوبين.
وخلصت الدراسة إلى نتيجة حاسمة، مفادها أن الطريقتين تحققان نسب شفاء متقاربة ونتائج تجميلية متشابهة، دون وجود فروقات جوهرية في معدلات المضاعفات، ما ينهي حالة الجدل ويمنح الجراحين مرونة أكبر في اختيار الأسلوب الأنسب وفقاً لحالة المريض وخبرة الجراح.
وضم الفريق البحثي نخبة من الأطباء والباحثين من جامعات ومعاهد عربية وعالمية مرموقة، ما عزز من قوة الدراسة ومصداقيتها العلمية.
وقد نشرت المجلة السريرية لجراحات الأنف والأذن والحنجرة، وهي المجلة الرسمية للجمعية البريطانية لجراحات الأنف والأذن والحنجرة، نتائج هذه الدراسة في عددها الأخير، في خطوة تؤكد أهميتها على المستوى الدولي، وتمهّد لاعتمادها كمرجع علمي يسهم في تطوير هذا النوع من الجراحات وتحسين نتائجها.
ويُتوقع أن تشكل هذه الدراسة نقطة تحول في الممارسات الجراحية، عبر ترسيخ نهج علمي مرن يضع مصلحة المريض في المقام الأول، بعيداً عن الانحياز لمدرسة جراحية بعينها.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير